Sunday, May 16, 2010

لُعبة / لغة الأشارات


أمسكوا بأقرب كتاب لكم الآن ...وأفتحوه على أى صفحة عشوائية

وأكتبوا أول ما تقع عليه أعينكم فى الصفحة

.


.


لنقل...فيما لا يقل عن سطرين


.


.


تعتقدون..هل ستحمل معنى أو رسالة ما

ام انه حقا لايوجد مايسمى بالإشارات..وأننا نتخذها غطاءا لمداراة خيبات الأمل وعدم قدرتنا على التكيف

ومبررا للإستمرار فى السخافات القديمة

8 شاركونى عالمى:

Cognition Sense said...

لأ أنا عن نفسي بآمن بالإشارات بس بآمن بالنوع اللي بييجي لوحده من غير ما أنا أسعاله

:)

dandana said...

انا أيضا أومن بها و لا أستجديهاالآن

انا فقط أختبر ماهيتها..جودتها..جدواها

فهى تفعل بى ذلك طوال الوقت

تــسنيـم said...

وإنه باستقراء عجائب هذا الكون و دقة سيرها و إحكام تطورها فإن العقل ليصرخ .. بين يدي هذه القدرة لا يمكن أن يفلت ظالم و لا أن يهرب قاتل أخطأته قوانين الأرض.


في الحب و الحياة
د. مصطفى محمود

dandana said...

ربما كان عبدالله يحلم مثلى ان يكون احد أعضاء هذا السرب المهاجر لبلاد بعيدة.من كثرة مراقبته للسماء وحقظه لكل أنواع الطيور كنت أتخيله سيطير فى يوم ما


ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر
علاء خالد

Anonymous said...

i beleive in signs....
but which signs ??signs which comes naturally...
everything comes for a purpose...

إبـراهيم ... معـايــا said...

طبق واللي مفييش ف إيده حاجة يقراها
لحظة كده
,
,
ـ كنت تعرفين أنها عشيقته، ومع ذلك أصررت على أن أوطد علاقتي بها.
قالت وهي تتنهد:
ـ هذه الحمقاء الصغيرة، كنت أريد أن أعطيها فرصة حتى تعيش قصة حب طبيعية.
ـ كان يجب أن ينتهي الأمر، لقد كان مريرًا..
*
*
يوم غاااائم في البر الغربي

dandana said...

مجهول
بتهيألى أنا كمان مؤمنة بالنوع دا

إبراهيم
‏:)
شكرا
منور

Ahmed Abdelhafiz said...

هذا النظر تغيب عنه فيما يبدو بضعة أمور. أولها أن ثمة فارقا بين الاسلام والمسيحية بما من شأنه أن يغاير بين وظيفة العلمنة في كلٍّ.


المستشار طارق البشري - بين الإسلام والعروبة