Wednesday, May 12, 2010

A.......7.......A

مش لاقية صورة أكبر من كدا

بداية يا جماعة..التدوينة دى طويلة شوية

أطول تدوينة كتبتها لحد دلوقتى

القراية على مسؤليتك الشخصية

__________________


إتصال من غادة صاحبتى الساعة سبعة إلا ربع..بتقولى فيه ان نصير شمة جاى قصر ثقافة المنصورة...أكيد طبعا

ماينفعش أصدق من أول لحظة ، حتى لو كنت واثقة فى غادة وفى قواها العقلية . المهم انى إستجمعت اللى باقى من قوايا العقلية انا وأخدت اقرب اتنين زمايلى كانوا قدامى ساعتها-كن رايحة لهم أصلا-وطلعنا على قصر الثقافة.


الطبيعى بتاعى فى المواقف اللى زى دى انى بحاول احبس انفعالاتى وماصدقش خالص لحد لما أشوف بعينى ، بس عشان انا كنت بكتب عن اليوم دا وإزاى انا نفسى يحصل من سنتين تلاتة فاتوا ، ماقدرتش غير انى افضل أكلم نفسى زى الممسوسة كلام كتير من نوعية يانهااارى...معقولة هاشوفه بجد...هو جاى المنصورة..هى دى المنصورة أصلا...يارتنى لبست الطقم التركواز فى اسود..ما انا اكيد هاتصور معاه..معقولة ماعرفش أكلمه..مش مهم..أسكتى بقى الناس بتتفرج عليكى


المهم وصلنا قصر الثقافة..وبما انى-وياللمفاجأة-كنت حضرت عرض مسرحى قبل كدا فكنت داخلة بقلب جامد وحاسة انى عارفة انا رايحة فين...دخلنا وببص على المدخلين بتوع المسرح لاقيتهم مقفولين الأتنين ، وعلى طريقة الروايات ؛ أُسقط فى يدى..إتخضيت يعنى وقولت أوباااا جينا متأخرين ومافيش أماكن وكمان مش هايخلونا ندخل نقف حتى . بصراحة ماكنتش حابة أسأل أى حد باين عليه انه بيشتغل فى القصر ، كنت حاسة إنه-وزى ما احنا متعودين من وظفين الحكومة الرشيدة-هايوقفلى المراكب السايرة ، فضلت أنا والإتنين اللى معايا نلف حوالين نفسنا 4 او 5 ثوانى كدا وبعدها لاقيت بنوتة نازلة من الدور التانى ، سألناها وقالت ان الندوة فوق .


وطلعنا فوق..عشان نلاقى نفسنا على عتبة أوضة 5 فى 5 فيها من 30 ل 40 كرسى تقريبا وكل الحضور بيتمثل فى غادة ومحمد اصحابنا..وواحد كمان اتعرفنا عليه بعد كدا.خدوا بالكوا بقى من اللى جاى لأن من لحظة وقوفى على الباب دى ولغاية ساعة ونص بعدها..هو دا الدافع الأساسى اللى خلانى اكتب البوست دا .


بديهى كان اول حاجة اقولها فين الناس يا جماعة ، عشان اتفاجئ برد محمد انه ماكنش يعرف غير الساعة 3 ان نصير شمة العواد العالمى والعربى جاى المنصورة النهاردة الساعة 7 وهايكون فى قصر الثقافة ، وإنه بعت رسايل على الفايس بوك لكل الناس اللى يعرفهم عشان يحاول يجمع اكبر عدد من معجبينه ومايفوتوش الفرصة دى .

اذبهلال اذبهلال اذبهلال...أه والله

ماهو يا إما نصير مش جاى والموضوع دا كله أُلعوبة غرضها غير معروف...يا إما الناس دى عايزين الراجل ييجى يلاقى مافيش ناس مهتمين بيه فيفهم مثلا انه ماكنش المفروض ييجى او ان البقعة دى من أرض مصر مافيش منها رجا...أومال جايبينه ليه بقى من الأول..قلة قيمة يعنى .

وهى فعلا كانت حاجة تقل القيمة...وإسمحولى اقولكوا اللى حصل بالترتيب


اخدت بالى ان المنصة اللى المفروض انه هايقعد عليها هو والمحافظ-واللى كانت عبارة عن ترابيزتين محطوطين جنب بعض-مفروض عليها مفرش فى منتهى القذارة والتراب باين عليه بشكل مستفز و تقريبا كان فيه حد بيطفى السجاير بتاعته فيه لانه كان فيه ثقوب لا حصر لها من كل الأحجام...نبهت غادة واللى معانا للموضوع فقالتلى انهم فضلو واقفين برة أكتر من نص ساعة عشان كان فيه واحد بينضف القاعة وآدى النضافة ياستى..وشاورت لى على مساند الكراسى اللى متغطية بالتراب


كنا عايزيين ننزل تحت نحاول نفهم اى حد من القائمين على المكان ان الراجل اللى جاى دا قامة كبيرة وان اقل حاجة نعملها اننا نفتحله المسرح ونقعده فى مكان نظيف شوية ، لكن هانقول لمين..مافيش حد خااالص..لكن فى الوقت دا كان فيه مجموعة شباب 7 تقريبا وصلوا المكان..طبعا دلو عرفوا من الرسالة اللى بعتها محمد ..بعد شوية بدانا نسأل هو جاى امتى بالظبط وحاول الشباب انهم ينزلوا يكلموا حد من اللى شغالين ..نزلت وراهم لاقيتهم واقفين مع راجل كُبارة كدا وبيتكلموا وبعدين قالهم تعالو لما أوريكوا المسرح وطلع المفتاح من جيبه وفتح الباب ، والناس دخلت وبرضو كانوا بيتكلموا معاه فى إن ازاى مايكونش فيه اعلان عن الحفلة او الندوة دى واننا كلنا عارفين من ساعتين بس..بدا الراجل يدافع عن نفسه ويقول احنا بنعلن انتوا اللى مابيتجوش ولا بتابعوا حاجة وكان عندنا معكسر وورشة فنية وماعرفش ايه تنيمة بشرية ، وراح واحد قايله:طب ليه مافيش بروشور بكل اللى حضرتك بتتكلم عنه دا ،أومال مين اللى بيحضر على كدا . طبعا من تعبيرات وشه هو ماكنش عارف يعنى ايه بروشور ولما فسرناها راح قايل ماشى نعملكوا واحد ! . حسيت كدا انه بيحاول يخرج من الموضوع الرئيسى ، بصراحة ماعرفتش أسكت فقولتله:بس حد بحجم نصير شمة اقل حاجة ان يكون فيه حتى يافطة كبيرة متعلقة ما بين قصر الثقافة والبنك اللى قدامها ولا حتى إعلان على الفايس بوك انما حضرتك بتتكلم فى ورقة انت معلقها على المدخل ، فرد عليا بكل مسكنة:والله يابنتى انا ماكنت اعرف غير من كام ساعة زيى زيكوا كدا..سألته أومال حضرتك بتشتغل هنا إيه؟..فرد بشوية سخرية كدا وكأنى المفروض يبقى مكشوف عنى الحجاب:أنا...أنا مدير عام القصر هنا يا حبيبتى !!!!!!!!!!! . يالهوى يانى يامه ، خيبة بنويبة دى ولا لأ..حد يرد عليا ..


ماستحملتش وروحت خارجة من المسرح..قابلت محمد وغادة وحكيت لهم عن اللى حصل ، لاقيتهم بيبادلونى الحكايات..بيسألو واحد مهيب كدا هى دى حفلة ولا ندوة..فراح رادد عليهم بكل ثقة:مش عارف والله ، بس هو واحد كدا جاى يدندن على العود...اه والله يا جماعة اتقالت كدا ؛وعشان محمد يثبتلى راح سائل واحد تانى نازل قدامنا على السلالم

حضرتك شغال هنا

ايوة

طب هى دى ندوة ولا حفلة

لا دى ندوة ..بس الراجل اللى جاى مع المحافظ دا هايعزف ويغنى شوية وكدا

هايغنى..!هايغنى ايه ..؟

هايغنى اغانى...هو عراقى يعنى

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حد حاسس باللى احنا كنا حاسينه..؟


قررنا إننا كدا اكتفينا أوى أوى..ويانمشى يا إما نطلع نقعد ونحاول مانحتكش بأى حد عشان القولون والضغط..واحنا لسا شباب زى الورد..لسا بدرى علينا يعنى.المهم طلعنا لاقينا الناس عددها زاد كدا وفيه ناس كبيرة قاعدين..شكلهم باين عليه انهم موظفين حكومة..بس كويس على الأقل الراجل ييجى يلاقى عدد..لاقيت واحد مقابلنا على الباب وبيسأل هى هاتبدأ إمتى..فقولنا له والله مانعرف مش حضرتك برضو شغال هنا المفروض تكون انت اللى عارف..عرفنا منه انه شغال فى المحافظة أن جاله تليفون العصر إن المحافظ هايكون هنا النهاردة ولازم يحضر..وقال بالنص أنا زيى زيكوا والله ماعرفش مين اللى جاى مع سيادة المحافظ ..هما اتصلو بيا وأدينى مستنى أهو ..كل اللى كنت بفكر فيه ساعتها لأ على فكرة خااااالص انت مش زيك زينا ولا أى حاجة .وسيبناه ودخلنا


كان كل شوية ييجى واحد مدا يتأكد تقريبا ان كل الموظفين اللى اتصلو بيهم جم خلاص..حبينا بس نعرف منه معاد بداية الندوة بالظبط فقاله انها هاتبتدى كمان شوية..أيوا يعنى فيه إتصال مع الضيف اللى جاى ومتابعة معاه هو فين دلوقتى وكدا...مكمتلاخهاثقلجحسنثقبخهبدىخمنىااااا(كلام مش مفهوم)...بعد شوية لاقيت الناس اللى كانت لسا تحت بتقول أنه جه...نصير شمة وصل..وأنا إتكهربت ولسا قايمة عشان أحاول اكون فى إستقباله لاقيتلكوا واحدة لطيفة كدا داخلة و فى إيديها إزازتين ميا معدنية متبرشمين-الحمد لله يعنى-وكوباية إزاز حطتهم على الترابيزة ومشيت...انا والله ماعرف إيه اللى خلانى ابص على الكوباية دى احساس داخلى كدا...هاتف كان بيقولى الكوباية دى فيها مصيبة..وقد كان..كانت فى منتهى القذارة زى ماكون مصر كلها شربيت فيها وصوابع الشعب كله سايبة آثرها على الكوباية ..من برة ومن جوة...قومنا واخدنا الكوباية واتنين من زمايلنا راحوا غسلوها وهما متكهربين يا عينى..ماهى عهدة بقى

المهم وصل نصير شمة على قصر الثقافة..وأنا لسا مش مصدقة..وكان فيه خاطر ساذج أوى فى بالى أول ما شوفته..إيه دا دا هو بالظبط زى مابيظهر على التليفزيون..يا سبحان الله

دخل قاعة كبار الزوار مع عدد غفير من المستقبلين اللى ماعرفش ظهروا امتى ومنين وأزاى..؟

وفضلنا إحنا مستنيينه برة القاعة منعا للإحراج...طبعا كل الوقت دا بنتناقل النوادر اللى حصلت لحد دلوقتى..عشان يفاجئنى محمد بإن ماكنش فيه اى حد مستنيه على المدخل حتى وإنه كان داخل لوحده ومحمد أول حد شافه وراح سلم عليه وكان فيه واحد من اللى معاه فى الأوضة دلوقتى بيقول وكيل الوزارة وصل باين . منتهى الإهانة..حقيقى احنا كلنا كنا حاسين بإهانة شديدة ، وحاسين بكل الأسف اننا ممكن نكون بنهين حد زى نصير شمة لما وجهنا له الدعوة عشان يزور المنصورة ، كل اللى كان على لسانا انه لو ماكنش جه كان أفضل بكتير..على

الأقل لحد لما يلاقى حد عارف قيمته فعلا عشان يقدره من ساعة مايدخل المنصورة لحد لما يمشى منها



بعد عشر دقايق كدا تقريبا سمحوا لنا اننا ندخل معاه قاعة كبار الزاور..دخلنا وسلمنا عليه وإتصورنا وكنا فى منتهى الإنتشاء..لكن فى نفس الوقت كان لازم نعتذر له على كل إهمال هو لمسه أو مالمسوش..مع انه شئ محرج اننا نروح نشتكى له هو..بس احنا كنا بنتكلم من منطلق ان كلامنا دا كله اعتذار وان الــ15 واحد اللى واقفين قدامه دول ماهماش بس معجبينه فى المنصورة وإن فيه غيرنا كتير لكن للأسف التنظيم ماكنش بالجدية الكافية ..الراجل أكيد مش مستنى دا ولا بيبص للعدد بس تقديرا مننا ليه كان لازم يعرف الحقيقة

كان فيه كلام كتير انه هاتحصل حفلة فنية له هنا فى المنصورة فى خلال شهر أو شهرين على مسرح قصر الثقافة..وبالرغم من حلاوة الحلم دا..فربنا يستر


أنا عن نفسى ، ولأول مرة فى حياتى هاتابع مع قصر الثقافة وهاحاول على قد ما اقدر انى احسن الوضع لو كان فيه مرة جاية..ياريت كل اللى مهتم فعلا يعمل كدا


كل اللى سمعوا نصير شمة قبل كدا فى لقاء تليفزيونى هايعرفوا قد غيه هو مثقف ومهتم بوطنه وبعروبته -وعن كل الكلام اللى هو قاله

بالذات هاكتب بوست منفصل..لانه يستحق انه ينفصل عن الحكايات الهزلية اللى انا قولتها لكوا دى


لكن لسا فيه 3 نكت على السريع لازم اقولهم..عشان الحكاية تكمل وتحلو..


أولا:الشخص اللى إسمه مصطفى السعدنى اللى معرفش كينونته ايه ..تولى التقديم وياريته ما تولاه يا جماعة بإختصار كان كل كلامه ان السيد المحافظ اللواء الوزير المبجل طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره وينصره على مين يعاديه هاااى هيئ راعى الثقافة والفن بنشكره بنشكره بنشكره جدا اوى خالص لانه قالنا هاتو نصير شمة المنصورة يا ولاد(لاحظوا النسب مابين طول إسم الفنان نصير شمة وطول الجملة اللى قبلها عشان تعرفوا هو اتكلم عن كل واحد فيهم قد إيه)..واوعوا حد يجيله الضغط


ثانيا :السيد اللواء الوزير ..وهو بيرحب بالفنان نصير شمة قال إسمه كدا نُصير شمعة ...تاتاتااااااا...أه والله


ثالثا:نصير شمة ماكنش جايب معاه العود..هما قالوله دا تكريم وندوة..مش حفلة..وهو اتصرف على هذا الأساس وبجد كان تصرف فى منتهى الثقة واحييه عليه...ييجى بقى مصطفى السعدنى دا تانى يقوله هاتعزف لنا..الراجل بيعتذر لك بشياكة وبيقولك مش معايا العود بتاعى..تجيبله عود حقير وتقوله لا والله لا انت عازف..وكمان تشده من إيديه عشان يقوم ...يا نهااااااااااااار ألوان

لما طلبنا منه مدام هايعزف انه يعزف مقطوعة رقصة الفرس..قالى والله هذا العود مايجيب حتى رقصة البطة


رابعا : بعد اللقاء ما خلص فضلنا واقفين شوية قدام قصر الثقافة...الكلمات الأخيرة والنظرة الأخيرة بقى...كان فيه دايرتين..واحدة مركزها نصير شمة واحنا حواليه..وواحدة مركزها المحافظ وهما حواليه

طبعا معروف مين أحنا ومين هما


خامسا وأخيرا:بعد ما نصير شمة مشى ، حاولت اعرف المحافظ علينا-بإقتراح من احد الزملاء- كمجموعة الشباب اللى شغالين فى مشروع ساقية المنصورة حاليا..ماكنت عارفة الصراحة اقوله اناديه بإيه عشان الفت انتباهه ليه فبسأل صديقى اللى واقف جنبى..اقوله حضرتك ولايا فندم ولا إيه..؟..لاقيت واحد من الحاشية ماعرفش لقط كلمتى ازاى يا خويا وراح قايلى بلهجة حسستنى إننا كلنا مولودين جوانا جينات وظيفتها انك تكون عارف هاتقول إيه :تقولى يا معالى الوزير..هاتقولى ايه يعنى



مش هاحكى حاجة عن التكييف بتاع القاعة ولا صف الكراسى اللى قدام قومونا من عليه ليه..اتخيلوا انتو بقى ..هو انا لازم اقولكوا كل حاجة يعنى

طولت عليكوا صح...معلش ماهو الكلام عن الحكومة بيعدى..لازم يكون ممطوط

تمت

نقلتها لكم بكل خجل

مى فتحى عبد العزيز

9 شاركونى عالمى:

Cognition Sense said...

محستش بطول التدوينة عشان كنت مستمتعة جداً
:D

معلش بقى إنتوا عملتوا اللي عليكم، الحاجات دي بتحصل كتير على فكرة و انا ساعات كتير ببقى بنص هدومي وانا مجرد واحدة من الجمهور... طب يعني نعمل ايه؟

في المواقف اللي زي دي بتحضرني جملة من مسرحية تخاريف لمحمد صبحي:

إحنا كمسؤولين... مش مسؤولين

تــسنيـم said...

أحيييييييييييييه يا أبو سوسو


بس كده خلاص

:#

deppy said...

mafesh fayda fi om l balad di :S
ana begad ba7zan 3aleha kol yom.

3ala fekra howa ra7 books and beans ba3daha ma3rfsh tafsel eli 7asal, bas atmana eno yeb2a la2a tar7eb a7san mn l ham da

w mabosta eni la2et your blog :)

Zianour said...

شكراليك

انتي فكرتيني ونقاتي الى الاجواء الي نسيتها

اصل انا برضه منصورية وكانت لي -ايام الشباب- صولات وجولات في نفس ذات المكان الطيف ده

ربنا معاكي


ايه بقى موضوع ساقية المنصورة ده؟؟

Omaima said...

هههههههه ، هو انتي كاتبة التدوينة حلو أوي لدرجة إني مكنتش زعلانة وأنا بقراه من اللي بيحصل ، كنت مستمتعة :D

بس مسخرة والله ، مش عارفة أنبسطلك عشان شفتيه ولا أضايقلك عشان كل اللي حصل يومها

بس عادي يعني ، هي دي مصر يا مي

مستنية التدوينة التانية عن كلامه بقى وحاولي تتناسي فيها الذكريات الأليمة :))

dandana said...

Cognition Sense
صدق محمد صبحى

وربنا يسامح اللى كان السبب


توتا
ما انا مالقيتش اى عنوان افضل برضو
:))


ديبى
ايوا فعلا
هو راح بوكس تقريبا الساعة 12 وكان سعيد هناك على حسب اقوال الناس اللى كانت موجودة
وكمان د محمد غنيم كان فى إستقباله هناك

انا اللى مبسوطة انك لاقيتى هنا


أم زياد ونور
أدينا بنحاول
قبل ما الواحد الدنيا تاخده فى حتت تانية الله اعلم بيها
الموضوع بأختصار ياستى انى انا ومجموعة شباب من المنصورة بنحاول نفتح فرع للساقية هنا فى المنصورة..واخدنا خطوات بالفعل وشغالين بقالنا 3 شهور أهو
إدعيلنا
ولو حابة معلومات أكتر الجروب على الفايس بوك
http://www.facebook.com/home.php?#!/group.php?gid=276805945055&ref=ts
هاتلاثى فى توبيكات المناقشة كل اللى وصلنا له لحد دلوقتى
ولو تقدرى تساعدينا بحاجة ياريت طبعا
:))


أميمة
:)
تسلميلى يا بنوتة
إعملى الاتنين
انا عن نفسى ماكنتش مصدقة وكنت مبسوطة وبرغم كل اللى حصل دا انا بحمد ربنا اننا كنا موجودين عشان على الاقل يعرف ان فيه ناس جاياله من غير اى مصلحة وان فيه فعلا ناس بتحبه اوى فى المكان دا

ابتسامة حزن said...

وحياتك عندي تلاقي كل الاستعدادات دي كمان عشان الوزير
لما هما عالم بصمجيه بيحرجوا نفسهم ليه
‏‎ ‎

dandana said...

اهو هو دا السؤال الخطير بجد

والله ما انا عارفة اجابة

Ahmed Abdelhafiz said...

بعد كل ده

بصراحة ..

ليكي حق تدايقي جدا لما تعرفي ان كان فيه (ناس) كانت تعرف ان نصير شمة رايح المنصورة قبلها بيوم وماتقولش

:D