Wednesday, December 1, 2010

عيش اللحظة


....أصلها كانت تستاهل

Thursday, November 11, 2010

ثنائى جديد ج2

تابع

فى الحصة الثانية ، كانت لاتزال على حالها لم تتبادل معها كلمة واحدة ، إقترب منها قليلاً وهمس لها فى اذنها : على فكرة انا عارف انك ماقصدتيش تقطعى لها الكراسة ولا إنك كمان ماتقولى لفصل 2/2 على اى مكان من بتوعنا.انا كنت قاعد وراكوا وسمعت وشوفت كل حاجة
إلتفتت اليه بسرعة ،غير مُصدقة انها سمعت ما سمعته الآن ، إبتسمت له ، ولكنها لم تستطع منع نفسها من البكاء.

سمح لها المُعلم بأن تذهب للحمام لتغسل وجهها ، بعدها بثوان سمح للولد أبو عيون عسلية ان يذهب ليشرب ؛ فى الحقيقة كان الولد يُريد ان يطمئن عليها لأنه جعلها تبكى،إنتظرها امام الحمام ، وعندما خرجت بادرها : انتى عيطتى ليه..انا ماكنتش اقصد اضايقك..انتى كويسة...أ ، قاطعته بلهجة مُمتنة : انا كويسة

كاد ان يسبقها للفصل ، ولكنها أمسكت بيده وجرت به الى حيث تجلس السيدة"ام طرحة بورد"تحت شجرة خارج المدرسة تبيع لهم أفضل حلويات فى العالم. إشترت لها وله عسلية من التى تُحبها كثيراً "العسلية دى حلوة أوى..وطيبة..عشان بتفرحنى أول ما باكلها..ماما قالتلى ان كل الحاجات الطيبة حلوة ولازم نحبها ونعملها كتير.زى تيتة كدا طيبة وبتفرحنى لما بتحكيلى حدوتة..عشان كدا بحب أروح لها كتير"
قضم قطعة من العسلية وشعر فعلا بأنها مُفرحة .."إنت كمان ضحكتلى النهاردة ضحكة طيبة ، وفرحتنى"..وإبتسمت له ابتسامة وجدها الولد حلوة وواسعة كالسماء.

فى اليوم التالى سألت المُعلمة سؤالها المعتاد ، وقبل ان تُشير الأصابع لمن عليه الدور ، إرتفع صوت الولد"أبو عيون عسلية" قائلا:أنا ، وقبل ان يستوعب أحد ما حدث كان قد وصل بحقيبته البنية الى جواره ، مُنتظرا إياها ان تسمح له بالجلوس ، ولم يتبادلا الابتسامات المُميزة الا بعد ان ازاحت حقيبتها للداخل وانتقلت الى جوار الحائط تاركة له مكانها الأثير

تمت

Wednesday, November 10, 2010

ثنائى جديد ج1

فى فصل 3/3 سبع فتيات وثلاثة عشر ولداً يجلسون جميعاً فى ثنائيات ماعدا مقعدين أحدهما يجلس فيه ثلاثة أولاد ، والآخر تجلس فيه البنت "أم ديل حصان" وحدها ؛ وليس السبب أن احداً من الأولاد لايريد أن يجلس بجوارها..بل لأن العام الماضى شهد حادثة بينها وبين البنت "أم جزمة بتلمع" إبنة مُدرس الرياضيات.


كانت البنتان تجلسان معا فى مقعد واحد ، وبينما كانت البنت"أم ديل حصان"مُستغرِقة فى نقل درس القراءة من كراسة البنت "ام جزمة بتلمع"..سحبتها البنت "ام جزمة بتلمع" بقوة فتمزقت الصفحة إلى نصفين . إرتبكت البنت "ام ديل حصان" جدا فإتهمتها الأخرى بأنها كانت تٌريد هذا منذ مدة وأنها ستخبر والدها مُدرس الحساب القوى .. الا اذا إشترت لها البنت "أم ديل حصان" قطعة شوكولاتة كل يوم.


رفضت البنت "ام ديل حصان"..فقامت الأخرى وأعلنت للفصل كله بأن البنت " ام ديل حصان" تحب فصل 2/2 أكثر من2/3 ، وانها اخبرتهم عن كل أماكن فصلها السرية للإختباء لذا فإن فصل 2/2 يجدون فصل 2/3 بسهولة عندما يلعبون معا لعبة الاختباء فى الفُسحة ، وأن البنت "ام ديل حصان" مزقت لها ورقة من كُراس القراءة عندما عرفت بأن أمرها قد كُشف وسوف يُعلن لكل الفصل ، ثم رفعت البنت "ام جزمة بتلمع" كراستها كدليل قاطع على كلامها.


البنت "ام ديل حصان" لم تخبر فصل 2/2 عن أماكن اختباء فصل 2/3..لم تكن تعلم اصلا انهم يلعبون وقتها فقد جاء احد الأولاد من فصل 2/2 وسألها عن مكان الولد "أبو عيون عسلية" فقالت انها رأته تحت الشجرة الكبيرة فى آخر الفناء. بالطبع امسك الولد من فصل 2/2 الولد"أبو عيون عسلية" وهى لاتدرى ما فعلته ولكن التى نبهتها للكارثة التى حدثت هى البنت "أم جزمة بتلمع" :كدا..كدا قولتيله على مكاننا السرى ..كدا مش هانلاقى مكان تانى نستخبى فيه..كدا..كدا..! .


ولأن البنت "ام ديل حصان" لم تكن تشترك فى هذة اللعبة كثيرا فلم تُدرك حجم الكارثة التى حدثت إلا عندما جاء ذلك اليوم الذى وقعت فيه حادثة الورقة المُمزقة ، فمنذ ذلك اليوم ابتعد الجميع عنها ولم يعد احد يٌريد الجلوس بجوارها أو اللعب معها .

هذا العام..وعندما يأست تماما من ان تجد لها رفيقا دائما فى المقعد ؛ قررت المعلمة "ام فستان وردى" ان كل الأطفال سوف يتناوبون فى الجلوس بجوارها-البنت "ام ديل حصان"- طوال العام وسيكون ذلك تحت إشرافها .


اليوم..سألت المُعلمة:مين عليه الدور النهاردة..؟

إبتسمت الفتيات فى راحة ، وأشارت كل الأصابع الصغيرة الى الولد "أبو عيون عسلية" . سار الولد بحقيبته البنية حتى وصل الى مكانه الجديد ، ولكن البنت"ام ديل حصان"-وكعادتها- لم تسمح له بالجلوس إلا بجوار الحائط . لم يعترض ، بل منحها إبتسامة وجدتها البنت طيبة جدا ، ولكنها لم تبادله إياها..فقط جلست فى مكانها وبدأت باخراج كراستها وقلمها .



يٌتبع


Wednesday, November 3, 2010


ما تشّتى بقى...أرجوكى

Thursday, October 7, 2010

إيـــــه فى أمل

حدث نزول ألبوم جديد تماما لفيروز بأغانى عمرنا ما سمعناها قبل كدا يوازى فى تفرده معاصرتنا لأنتقال العالم مابين ألفية وأُخرى...ويمكن أكثر تفرداً كمان...قد إيه انا محظوظة


:)

Tuesday, September 21, 2010

أبواب


عشقُكِ للأبواب لم يشفع لكِ لديها فى لحظات التشتت الفتاكة أمام انفتاح معظمها فى نفس الوقت تقريبا
تُصيبكِ لحظات هلع بدوام التردد مابين باب وأخر ولحظات أكثر هلعا إذا ما فكرتِ فى إحتمالية إنغلاق جميع الفرص وأنتِ لم تُحركى ساكنا بعد

Tuesday, September 7, 2010

انت رقم حلو يا 23



سنة
كانت شايلة هموم سنة قبلها
كانت مُثقلة بذنب ماعملتهوش
بس ماتقدرش غير انها تكمل للآخر وتحاول


سنة
كانت بداية الأحداث الجليلة فيها...نهاية..سيئة
ورضيت بيها تجنبا او خوفا من نهاية أسوأ
وكان لعنادى الفضل فى انى افضل واقفة فاردة طولى ، ولو بالعافية


سنة
إخترت فيها انى أبدأ حلم جديد
اكبر منى صحيح..بس انا عندى أمل أوصل له
وآدينى بحاول


سنة
كانت مليانة إكتشافات..وإحباطات..وحاجات كنت بحسبها هى المُنتهى،حلوة ووحشة بس هى المُنتهى
جوايا ماكنتش عايزة زيادة منها..كنت أكتفيت
بس مين قال إن الإكتفاء دا اختيار مُتاح دلوقتى..؟
حاسة ان لسا ياما هايحصل


سنة
زى ما كسبت فيها ناس..خسرت تانيين
كان هو دا اللى متقدر..ومن غير قصد..يمكن عشان كدا لسا فيه ود
حلو الود


سنة
كان فيها قرارات كتير..كنت مستغربة من نفسى انى باخدها واعملها كدا بسهولة
وانا اللى كنت بموت م الخوف قبل كدا لمجرد التفكير فيها او إنى ممكن اواجه نفسى بيها فى يوم


سنة
حسيت فيها انى كبرت اكتر ، وإتعلم فى روحى منها أكتر
وضعفت فيها جدا جدا ...ويمكن يكون ضعفى كان اقوى
زى مايكون كل ما الواحد بيكبر الضعف بيبقى اصعب عليه بدل مايبقى اهون
بس دلوقتى لما بفكر..حاسة انها كانت سنة خفيفة وانا مش زعلانة منها ابدا


سنة
ربنا حقق لى فيها حاجات كتير اتمنيتها...الحمد لله
الحمد لله ان كان فيه ايام حلوة ولحظات نشوة كتير ولو حتى بقت ذكريات دلوقت بس حصلت
دى نعمة كبيرة اوى


سنة
كانت معاهم..والحمد لله انها كانت معاهم

جامع السلطان حسن ومسجد الرفاعى / شارع امعز/كاتشاب/مركب النيل فى المنصورة/كروكو/قعدة رامادا/البارون/الحسين وخان الخليلى/إسكندرية فى الخريف وأول زيارة للمكتبة هناك ومحطة الرمل ومسرح سيد درويش/قطر إسكندرية رايح جاى/المختلط فى المنصورة
وكوبرى المشاه والهابى لاند/لاتافيرنا العظيم/العروسة وجيانولا العظماء برضو فى بورسعيد/المعدية وبورفؤاد وعربية نادر/قبة الغورى/بيت العود والجاليرى اللى جنبه/شوارع الزمالك وبيوتها وكورنيشها/ساقية الصاوى/مركب شراعية فى النيل/أسماك الجمهورية فى الزمالك/سيلانترو وبينوس الزمالك/ألف وديوان الزمالك

حفلة وسط البلد فى الساقية/معرض الكتاب/عرض اطياف المولوية/ مسرح عرائس الساقية حفلة ام كلثوم/حفلة هشام الجخ فى الساقية/الأفلام عسل أسود وبنتين من مصر و إيميلى/المشى إللى لاقيت له رفيق جيد أخيرا/الشوكولا/البيبسى/سرسو المُنتظرة/حالات النوستاليجا/المزيكا الحلوة وخصوصا كاميليا والثلاثى جبران/إحساس الشغل فى رسالة/لاتيه/ميلك شيك/براونيز

شهر التدوين وأوقات الفضفضة للمدونة دى وكل الرغبات المجنونة

فايس بوك/جود ريدز/موالى/كل مواقع الافلام المُمكنة

فيليسيتى / جرايز اناتومى / برايفت براكتس

نصير شمة و محمد المنسى قنديل وبهجة حضورهما

لُقطة وفُلة/كاميرا احمد :)

موف /أبيض/فيروزى/نيلى

خطوبة إيفا/ خطوبة مريم :)

تورتة/فراشة/شنطة جراى/ساعة/غوايش ووردة بيضا/تونِك/تهنئة بعيد ميلادى من اسكندرية مخصوص

أول حفلة عيد ميلاد ليا من ييجى 14 سنة

والأهم

نيفن/وسام/تسنيم/يوتا/محمد العبد/غادة كمال/غادة(دود)/عبدالفتاح/احمد ممدوح/نرفان/مى/فاطمة وكل البنات اللى عرفتهم فى
رسالة/آية خالد/آيات/محمد يسرى/نادر/إسراء ومنة وأفنان وطنط/مصطفى/احمد عبد الحفيظ/ كل الناس اللى قابلتهم من جروب ساقية المنصورة

مُمتنة



Sunday, August 29, 2010

لا أنا ساقية...ولا رحال

فقط
أغلقوا أعينكم وأستمعوا
حميد الشاعرى...عودا

Friday, August 13, 2010

انا صارت لى اهداف أخرى غير الوصول

مابقاش مهم اوصل للحقيقة دلوقتى
مابقاش مهم اوصل لها خالص
انا بس عايزة اعرف انها فعلا موجودة
yottaالعنوان لـــ
**********
تحديث
انا كنت بكتب الكلمتين دول وانا تحت تأثير موقف معين..يمكن كانت الحقيقة فيه شئ تحتمل انها تكون ملموسة..تحتمل انها تتعرف قبل ما اوصل ليها
انما دلوقتى
بعد تمعن
لاقيت أن الحقيقة فى الأصل الوصول ليها معناه معرفة انها موجودة وإن تواجدُها معناه انى وصلت خلاص

Sunday, August 8, 2010

ولا أى حاجة


بقالى سنين عندى إعتقاد راسخ ان قدرى مخبيلى شئ مُختلف


وانى ببساطة مش زى اى حد..واللى هاعمله فى الدنيا انا بس اللى هاينفع اعمله


اعتقادى دا زاد رسوخه اكتر وأكتر لما بدأت افهم ، وأقرأ ، وأتابع ، وأفهم تانى اكتر


إعتقادى دا زاد رسوخه بعنادى اللى بقى واضح زى الشمس فى الفترة اللى فاتت ، ويمكن وضوحه زاد لما بدأت انا اعترف بيه ، بل واحيانا افتخر بيه ، وبإن ربنا إدانى عقل كويس بعرف اوزن بيه الأمور عشان تتناسب مع دنيتى وملامحها


إعتقادى دا زاد رسوخه لما بدأت اكتشف انى مش محتاجة أبداً أكون شبه حد ، ولا أدى اى حد رد الفعل المُتوقع انى أديه لان ببساطة جرت العادة عليه ، بل بالعكس-وبمساعدة عنادى العزيز-بقيت بقدر اعمل بس اللى انا شايفة انه مناسب انه يطلع منى انا مى فى الوقت دا ولفلان دا او علان دا


إعتقادى دا زاد رسوخه مع كل فشل حصل لى قبل اى نجاح انا حققته ، لانى حتى فى الفشل ماكنتش بعرف أستسلم نهائيا ، كان لازم يفضل طرف خيط واحد ينفع أتشد بيه وأصلب طولى تانى

اوقات مُشرق وأوقات بهتان


إعقادى الراسخ جدا جدا..بإن قدرى مختلف ، وإنى مش لازم أرضى ببساطة بأى شئ عادى والسلام...بدأ يتعبنى اوى


بدأ يبقى حمل تقيل عليا ، وسبب فى فجوة كبيرة مابينى وبين اى حد/حاجة عادية


بدأت افكر انى لو ماكنتش بنيت كل الإيمان دا على مجرد إعتقاد بسيط رسخته بحاجات كتير على مر السنين اللى فاتت..كان زمانى مرتاحة فى اللحظة دى بالذات...دلوقتى


ولو ماكنتش اتمسكت بعنادى الطفولى فى البداية واللى بقى سمة اساسية فيا دلوقتى...يمكن كانت الدنيا هاتكون أبسط بكتير..والإستسلام كان هايبقى شئ روتينى من كتر تكراره..ومش هايسيب كل الجروح ولا التآكلات اللى هو سايبها دلوقتى لمجرد التفكير فيه


إعتقادى اللى بقى راسخ خلاص...بقى مخوفنى من لحظة الضعف النهائية...وترقبها ، لانى عارفة انها هاتبقى اقسى بكتير من لحظة ضعف عادية لشخص مش متوقع اى حاجة غير العادى


هو انا قولت قبل كدا...انه بقى حمل تقيل اوى عليا وعلى روحى


طيب




انا بس مابقتش عارفة بيه أو من غيره...شكل الدنيا هايبقى إزاى؟



ليه كل ما أمسك هى تسيب
بلاك تيما/إنسان
وجيه عزيز/زعلان شوية

Friday, July 16, 2010

فرصة كاملة

انا بحب الرسم أوى
وبحب اى لوحة اترسمت...حتى لو اكتشفت بعد كدا انها مش عاجبانى اصلا
بس للوهلة الأولى..هاتخلينى اقف قدامها لمجرد انها لوحة
اول ما فكرت انى اعمل المدونة دى كانت لانى كنت مهووسة جدا بفكرة الحيطان وقدرتها على انها تشيل اى لوحة كهما كانت
كنت بدأت اشوف لوحات جدارية كتير..وحلمت انى قدرت الاقى جدار طويل اوى...وبدأت فعلا أرسم
كان شئ عظيم
مع انى فضلت مامسكش اى قلم ولا ورقة عشان أرسم مدة كبيرة جدا..بس برضو دا ماكنش بيمنع انى بنجذب لأى شئ مرسوم
كانت فترة وحشة اوى
من شهرين تلاتة بدأت احس قد إيه الواحد ممكن يكون عنده شئ حلو ومميز وهو اللى يفرط فيه..كنت مستصعباها اوى،ومش لاقيالها حل
كنت بدأت خلاص اتكسف اقول انا بعرف أرسم..لانى ببساطة ماكنش عندى اى إثبات على كدا حتى قدام نفسى ..كل سنة رسمة..إيه الخيبة دى
بس مانكرش ان الرسم هو اللى خلانى آخد بالى من حاجات كتير اوى..وأحبها..وبعدين الاقيها مُتعلقة بيه
البيوت والمعمار .. التصوير .. الديكور وخصوصا اللى معتمد على أرابيسك
كنت كأنى بعوض قلة رسمى وإهمالى بأنى اهتم بالحاجات دى كلها
لما شوفت واحد بيرسم بالرمل..إتجننت..الفيديو دا مشهور اوى..وكان له وقع مش طبيعى جوايا
زيه زيى عمر خيرت او فيروز او إيمان مالكى او المنسى قنديل اول ماعرفتهم..كلهم خلونى أسأل ياترى إيه احساس اى حد منهم وهما ماشيين فى الشارع وعارفين انهم مُتفردين كدا...وبيعملو حاجة ماحدش بيعملها غيرهم؟
برضو ساعتها كان سؤالى اللى بيقتلنى..طب ولو الرسم هو وسيلة تفردك..هاتعملى إيه بقى وانتى سايباه كدا..وهاتعرفى منين أساسا إذا كان هو ولا لأ...؟
لحد دلوقتى يمكن مافيش إجابة للسؤال دا
بس لما لاقيت قدامى فرصة انى أنضم لورشة رسم..اكيد كان لازم اروح لها زى المنومة
فرحة حقيقية وانا قاعدة هناك..وبحاول آدى نفسى الفرصة الكاملة للإكتشاف من غير اى بتر وبإختيارى التام..زى ما اتمنيت فى يوم
حتى لو ماطلعش الرسم هو سر تفردى...على الاقل هاكون اخدت فرصة للنهاية..وهارتاح جدا بعدها


الرسمة..أول لوحى الكاملة فى الورشة

Wednesday, July 14, 2010

مؤشر حيوى

كيس الدواء الوحيد الذى دخل إلى البيت منذ عدة سنوات ، لم يحمل لكِ أى دلالة خاصة تجعلك تظنين انه مُختلف عن سابقيه ، وانه لن يكون مؤقتا ثم ينفذ ، أو يُلقى فى أقرب سلة مُهملات.

رأيتيه مرة واحدة فى البداية لأن تواجده صادف إحدى الإجازات الصيفية السنوية ؛ نظرتِ إليه وصنعتى قلقا يتناسب مع حجمه الصغير-المخادع عندما تستعيدين المشهد الآن- وكم المعلومات التى سُمح بها أمامك ، ثم سافر الكيس ولم تلاحظى أى تغيير عليه إلا عندما أستقر أخيراً منذ عام تقريباً فى المنزل.

تٌفرغينه الآن فى سلة المُهملات كما قٌدر له ، حتى وإن خانك تقديرك للزمن الذى ستستغرقه كلمة مؤقتاً تلك ، كما خانتك يوماً قوة ملاحظتك فلم ترىّ ذلك التضخم المطرد فى حجم الكيس فى الأشهر القليلة الماضية إلا منذ أسبوعين تقريبا عندما طُلب منكِ مناولته مابين الصالة وغرفة النوم. كم كنتِ مٌغيبة..وغبية..وعنيدة ، هكذا ستفكرين وتستتبعين افكارك بـسؤالٍ ساذج كــ تُرى هل فات اوان التدارك؟ .

أكياس صغيرة وعُلب وروشتات بمختلف الألوان تتساقط امامك الى مثواها الأخير ، تتعجبين كيف احتوى تنوعها واختلافها-وربما تناقضها- كيس/ جوف / شريان دم واحد . ربما تكون هذة من الحالات القليلة التى لاتدل فيها الكثرة على الخير كما يُحب ان يعتقد الجميع .

محاولات المداراة واللامبالاة والهروب أحياناً التى إتبعتِها فى أسبوعى إدراكك الحقيقى ، لم يخففا أبداً من ثِقل و بطئ حركة الكيس الكبير أمام عينيكِ مابين الصالة وغرف النوم والمطبخ أيضاً ، وبالطبع إستكانة الكيس منذ أول أمس بجوار السرير زادته ثِقلاً ، وحتى أفراغكِ له كما تفعلين الآن سيتركك بغربةٍ ستفقدين الوقوف بعدها كما إعتدتِ يوما.

Monday, July 5, 2010

يوم صٌنع ليبقى


البهاء رجلاً

هكذا رددت بداخلى وأنا عائدة الى المنصورة بعد يوم طويل بدأ لأجله فى المقام الأول، وأنتهى به كما يجب ان يكون.

محمد المنسى قنديل..كاتبى الأول ، وساحر الكلمة الذى اوقعنى واوقع من بعدى ومن قبلى الكثيرين تحت سحر ما كتب...كل ما كتب

محمد المنسى قنديل ..الذى لأجله اجتمعنا تسنيم ومحمد يسرى ومحمد العبد وأنا فى يوم كل خطوة فيه كانت تقربنا منه وتٌبعدنا عن الواقع لاننا كل منا بداخله كان يعلم ان لقاءه حلما..حتى وإن تحقق.

محمد المنسى..الذى غافلنى فى دخوله فكدت ان افقد الوعى وانا انتبه عليه على بعد ثلاث خطوات فقط ، وانا التى منذ ان قرأت قمر على سمرقند لأول مرة منذ خمس سنين لم يحزننى شئ قد ما احزنتنى فكرة بعده خارج مصر وبالتالى صعوبة توافر فرصة لامتن له بالقدر الكافى وجها إلى وجه.

محمد..المنسى .. الذى جلس بجوارى ، فى البداية..ثم اخترت انا ان أنتقل لأكون بمواجهته فقط حتى أراه قبل ان اسمعه.

محمد..الذى كان خجلا فى البداية ، مستكينا بعد ذلك ، ثم مرتاحا ومستقبلا بكل رحابة كل كلماتنا التى تبعثرت هنا وهناك حوله فقط لنتبارى فى إثبات اننا قراء مجتهدون فى محرابه ، مُتيمون بكل حرف حرج من قلمه.

قنديل...الذى انار تلك الليلة بحق..وأنار حيواتنا بتلك اللحظات

المنسى..الذى أخذ من أسمه حاله فى الوسط الثقافى ، وهو صاحب اللغة العذبة ، والحديث البسيط فى ألفاظه الحزين فى معانيه وما ورائها ، والإهمية فى كل انتاجه ؛ ولم يأخذ منه اى شئ عندما يتعلق الأمر بحاله داخلنا فهو حاضر..بلاهوادة

محمد...الذى فى حضرته كانت اللحظة تستحق البقاء للأبد

لازالت الأيام تستطيع انت تفاجئنى بتلك اللحظات..فأحمد الله ان لى نصيب منها

محمد المنسى قنديل...البهاء رجلاً

أما ماحدث قبل محمد..وإن كان تمهيدا له..فقد كان له طعم الفرحة والجنون والضحك بصوت عالٍ

فى شوارع القاهرة ،وكشرى فلفلة،ومكتبة الهلال،وجامع السلطان حسن ومسجد الرفاعى .

محمد يسرى...خٌزعبلى الفكاهة J

محمد العبد الذى اتفق لنا مع كل وسائل المواصلات فى القاهرة ..أو شِبه إتفق :P

تسنيم..حبيبتى..التى كادت ان تنهار لاننا كنا لازلنا بداخل مسجد الرفاعى حتى الساعة الخامسة والنصف ، والخوف كل الخوف ألا نجد مكانا فى مكتبة ألف ..حتى انها ضيعت على صورة رائعة وهى تبدأ فى ضربى_أيون ضربى والله_ لأننى لم أدخل للتاكسى بعد.

وأنا..

الطنطورية أخيرا فى يدى...و الحب فى زمن الكوليرا هدية من تسنيم..أقابل أميرة هشام فى مصادفة جميلة

اعود بمصاحبة أمل حياتى لأم كلثوم..واصل منتشية وممتنة لكل شئ حدث/ شخص وُجد فى ذلك اليوم










Thursday, July 1, 2010

شِبه إنتصار

بالداخل

لا تعلم من اين أتى ، ولا متى اقتحم عالمها مرة أخرى فأصبحت تراه فى كل مكان تقريبا

يبتسم ابتسامته المعهودة ، يحاصرها بعينيه ، يحاول التواجد دائما امامها..لا ورائها..لا بجانبها...دوما امامها

تشعر بانه يحاول فرض وجوده بطريقة فجة اكثر من الازم ، ألا يدرى انه من الغباء ان يعود معتقدا أن كل شئ سيبقى على حاله ، وانها ستتقبل هذه الافعال الصبيانية-كما تراها الآن-بصدر رحب وضحكة خالصة كالسابق. ليس بالذكاء الذى اعتقدته يوما ، ولكنه ايضا لازال على غروره الذى عرفته فيه منذ لقائاتهم الأولى .

هاهو يقترب منها..يهُم بالكلام..يطلب منها العودة كأنه يأمرها..يبتسم مرات عدة بين الكلمات ..يقول كلمات عديدة ليس لها علاقة بأى شئ..لا تحتمل اكثر ، وتحمد الله ان بيتها ظهر امامها ، تصعد درجاته الأولى بسرعة ،وقبل ان يغيب عن نظرها تلتفت لتقول : أحسنلك ماتسنانيش.

لم تفكر يوما ان تنتقم ، ولكن هاهى تشعر بعد كلماتها بنشوة الظفر والإنتصار . هو اعطاها تلك الفرصة ، وهى حتى لم تتعمد ان تستغلها ، فقط كان هروبا تحول لأنتصار صغير...على الوجع وعليه.

بالخارج

طبيبا يتحدث مع رجل وأمرأة ، يطمئنهم على حالة ابنتهم التى شهدت اضطرابا غريبا فى الربع ساعة الماضية ، يفسر لهم ان هذة الإرتفاعات والانخفاضات السريعة فى مؤشراتها الحيوية ليست أكثر من ردود فعل لبعض النشاط العقلية التى لا يمكن التحكم فيها ، هى الآن مستقرة ، ربما كانت فقط تحلم حلما سيئا...أو جيدا.

*****

تمت

Wednesday, June 30, 2010

Switching


لم يعد الأبيض يليق بنا الآن

Wednesday, June 23, 2010

مش عارفة ليه انا حطيت أمل فيهم يا خالد
حقيقى مش عارفة
مش عارفة ليه اعتقدت ان اللجنة المرة دى هاتكون غير المرة اللى فاتت..وان اللى طالبوا باعادة التشريح هما الشرفاء
اللى ماكانوش راضيين عن التقرير الأولانى
باين انى لسا ساذجة اوى..وانت وكل اللى حصلهم اللى حصلك..مش محتاجين ناس سُذج يشيلوا قضيتكوا
انا ماصدقتش اول تقرير..ومش مصدقة التقرير التانى دا
انا رافضة اى كلمة تمسك
و زى ما هما غموا عنيهم عنك..انا كمان مغمية عنيا عنهم
واوعدك..مش هاكون ساذجة تانى

Wednesday, June 16, 2010

معقولة يضل قلبى..معلق بالمناطق


الشروق الوحيد اللى برة الأزاز ده


بيفكرنى قد إيه انا مُفتقدة بلكونة بيتنا القديم


وأنها كانت حقيقى براح بالنسبة لبلكونة البيت الجديد اللى زى ماتكون ماكنش معمول حسابها


وفجأة حد قرر انه يعمل اى حاجة..ويلزقها من برة العمارة ويخدعنا ويقول عليها بلكونة


واحنا صدقناه





بلكونتنا القديمة كانت دايما بتدينى مفاجأة..عودتنى انها هى اللى تاخد بالها منى




بلكونتنا الجديدة دى مُثيرة للشفقة بجد..مابحبش اقولها فى وشها انى بكرهها وانها غير جذابة بالمرة


قليل لما بقيت بخرج لها..مافيش بينا لغة حوار مُشتركة خالص





بلكونتنا القديمة كانت ممُيزة..كان لها فيو خاص بيها ،مفتوحة ع الدنيا وواخداها جوا الننى ، وكل أصحابى شاركونى لحظة او اتنين فيها


والقمر ضحك لى وانا جواها..وكانت بتستنى معايا اللى بجيلى فى الحلم عشان وهو معدى يبصلنا بطرف عنيه




بلكونتنا الجديدة..روحها ضعيفة..مسكينة...شبه بلكونات تانية كتير فى العمارة..وفى الشارع


متحجبة بستارة تقيلة وسخيفة ولونها مالوش معنى




بلكونتنا القديمة ولدتنى لدنيا خاصة...لبراح مايتعوضش




بلكونتنا الجديدة ماعندهاش اى ابداع ومخنوقة بمليون بلكونة ضعيفة حواليها
*********
18/6
غيرت اسم البوست
العنوان من اغنية لطيفة..أمن لى بيت

Saturday, June 12, 2010

مــا مُــتــش


معايا بطاقة ...وخلصت الجيش
بتسمى دا أكل عيش
يبقى عرفتك
طب عرينى بقى
فتشنى
قطع لى هدومى
افحصنى
وخلصنى
لا انت أول ولا آخر واحد
عااااااااااااارف
انا مرة القطر عدى وداسنى
مامُتش
عشقى للحياه ماهوش ترف
عرفت ايه معنى الشرف
جــاتــك الـقـرف
جــاتــك الـقـرف
جــاتــك الـقـرف
شعر على سلامة

Friday, June 11, 2010

كل الميل


لا أحد لنا سوانا
اضع يدى على قلبى..وأميل كل الميل

Tuesday, June 8, 2010

رأيت رام الله


يدعى مريد انه لايحب السياسة..وظل يتجنبها طوال عمره..فى سنوات دراسته فى القاهرة ، وما بعدها فى شتى بقاع الأرض
لكن ها هو يتحدث عن اهم عناصر السياسة بكل الزخم الممكن والغير ممكن أيضا..

"أقصد فى نفس الوقت"
يتحدث عن البشر الذين صنعوا تلك السياسة..تلك القضية الشوكة..الوتد فى قلوبنا

ب"مشية عادية..مشية قد تبدو عادية" .. يأخذنى من يدى..يعبر بى الجسر..

"ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عاماً من الغربة… كيف إستطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تقصي أمة بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالاً بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟"


ويشير إلى أولى علامات تاريخه الذى انكتب دونه..دونما ان يشهده-اللهم إلا فى نشرات الأخبار- لثلاثين عاما..يشير إلى بندقية عدوه

"أمر محير و غريب، كل العودات تتم ليلاً، وكذلك الأعراس و الهموم و اللذة و الإعتقالات و الوفيات و أروع المباهج… الليل أطروحة نقائض…"

ومن يعتقد ان الجزء الأصعب قد ولى بعبور الجسر فقد أخطأ بشدة

"منذ ال67وكل ما نفعله مؤقت وإلى أن تتضح الأمور..والأمور لم تتضح حتى الآن يعد ثلاثين عاما"

وما بين رام الله ودير غسانة وساحتها...أتلمس معه كل الطرق بين القلوب..ما لان منها وما قسى..وبين الأرواح..ما هجر منها وما بقى

ذكرياته البسيطة عن القدس التى حولتها من مجرد صورة أشاهدها على التلفاز ولا اتذكرها إلا بالمسجد الأقصى وحريقه المُشين...إلى مدينة طبيعية..كالمنصورة ربما..لأنها كانت دافئة غير قاسية

"قدس البيوت والشوارع المبلطة، والأسواق الشعبية، حيث التوابل والمخللات، قدس الكلية العربية، والمدرسة الرشيدية والمدرسة العمرية، .. .. قدس الجبنة البيضاء والزيت والزيتون والزعتر، وسلال التين والقلائد والجلود، وشارع صلاح الدين"

الألم الحقيقى كانت مواضعه فى الحكى عن الشتات الذى ألم بعائلته-وعائلات فلسطينية اخرى-مما جعل شيئا عاديا جدا فى حياتنا كالهاتف يصبح بطلا حقيقيا بالنسبة لهم
الحكى عن الشتات بصفة خاصة جعلنى اعتقد ان احد اكبر الأسباب التى دفعته لكتابة هذا الكتاب هو محاولة لم شمل دائم لعائلة ترى بعضها لمدة أسبوعين او ثلاثة كل عدة سنوات فى فندق صغير ومهمل بعَمان

الغربة لا تكون واحدة، إنها دائماً غربات… غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة، يركض والدائرة تطوقه… عند الوقوع فيها يغترب المرء “في” أماكنه و “عن” أماكنه، أقصد في الوقت نفسه… يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها، فيتعالى على الراهن والعابر… إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدة… فيبدو أمام الناس هشاً و متعالياً، أقصد في الوقت نفسه… يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية…

بالطبع كان يجب ان يٌبكينى مريد فى كل تلك المواضع..ويجعلنى انتحب بمجرد ذكر منيف..ولا يتركنى من دون ضحكة صغيرة عندما أقرأ عن البرجوتيتو

لا يتركنى إلا وقد ربانى على القضية كما يجب ان يكون..لا مجرد شعارات او صور او معلومات تبدو بالمقارنة بما حكاه..منتهى السطحية

لا يتركنى أيضا إلا ويؤرقنى سؤاله..ما الذى-غير قصف الغزاة-أصاب الجسد..؟


حكى مريد كما لم يفعل احدُ من قبل-كما كُتب آخر الكتاب-حكى كلاجئ أُجبر على ترك وطنه
حكى بلغة شعرية أخاذة لا اعلم ان كانت قد خففت من هول ما قاله أم زادته حزنا وجعلته أكثر وقعاً


"الحياة تستعصى على التبسيط..كما ترون"
وأنا اعلم انها ستظل هكذا..ولن تعود لسابق عهدها بعد هذا الكتاب


********************



الاجزاء الملونة إقتباسات من الكتاب وإن هى ليست اكثر الأجزاء عبقرية

فقط هى ما توافق مع ما اريد قوله

انا حقا رأيت رام الله

لذا لم اجد عنوانا افضل من عنوان الكتاب

Friday, June 4, 2010

اكبر من الكلمات


خيبت ظنى بنفسى ولم آخذ إجازة من التدوين بعد إنتهاء شهر مايو...فقط كل التدوينات التى كتبتها فى الأيام الماضية تظل حبيسة الدرافت لأننى ببساطة لا استطيع تخطى فكرة اننى يجب ان اكتب شيئا عن أسطول الحرية وشهدائه وكل الآثار التى تركها بى حادثه وأخبار شهدائه وصورهم التى تسلل بعضها لأحلامى

فقط اجدنى ضئيلة للغاية..ولا املك اى كلمات تستطيع احتواء الفكرة بأكملها


كل ما أفكر به اننى كان يجب ان اختم شهرى التدوينى بتدوينة عنهم -بما ان الهجوم وقع فى آخر ايام الشهر-فأكتشف اننى لا اعرف عنهم الكثير ولم أر صور الشهداء أو اعرف كل ملاباسات الهجوم كاملة إلا بعدها بيومين

وحتى بعد ان علمت..لا اجد ما أكتبه


خجل كبير داخلى


كشعور بالذنب لأننى مازلت هنا بينما آخرون هناك..يحاولون بجدية

لذا..اجد ان اى كلمات بلا جدوى حقيقةً


فقط كل ما يتردد بداخلى أنهم 750 متضامنا

منهم 9 شهداء* محددى الهوية حتى الآن وآخرون لا اعلم عنهم شيئا

وأكثر من 30 جريحا

جميعهم وبلا إستثناء

على راسى من فوق
* لينك