Thursday, July 1, 2010

شِبه إنتصار

بالداخل

لا تعلم من اين أتى ، ولا متى اقتحم عالمها مرة أخرى فأصبحت تراه فى كل مكان تقريبا

يبتسم ابتسامته المعهودة ، يحاصرها بعينيه ، يحاول التواجد دائما امامها..لا ورائها..لا بجانبها...دوما امامها

تشعر بانه يحاول فرض وجوده بطريقة فجة اكثر من الازم ، ألا يدرى انه من الغباء ان يعود معتقدا أن كل شئ سيبقى على حاله ، وانها ستتقبل هذه الافعال الصبيانية-كما تراها الآن-بصدر رحب وضحكة خالصة كالسابق. ليس بالذكاء الذى اعتقدته يوما ، ولكنه ايضا لازال على غروره الذى عرفته فيه منذ لقائاتهم الأولى .

هاهو يقترب منها..يهُم بالكلام..يطلب منها العودة كأنه يأمرها..يبتسم مرات عدة بين الكلمات ..يقول كلمات عديدة ليس لها علاقة بأى شئ..لا تحتمل اكثر ، وتحمد الله ان بيتها ظهر امامها ، تصعد درجاته الأولى بسرعة ،وقبل ان يغيب عن نظرها تلتفت لتقول : أحسنلك ماتسنانيش.

لم تفكر يوما ان تنتقم ، ولكن هاهى تشعر بعد كلماتها بنشوة الظفر والإنتصار . هو اعطاها تلك الفرصة ، وهى حتى لم تتعمد ان تستغلها ، فقط كان هروبا تحول لأنتصار صغير...على الوجع وعليه.

بالخارج

طبيبا يتحدث مع رجل وأمرأة ، يطمئنهم على حالة ابنتهم التى شهدت اضطرابا غريبا فى الربع ساعة الماضية ، يفسر لهم ان هذة الإرتفاعات والانخفاضات السريعة فى مؤشراتها الحيوية ليست أكثر من ردود فعل لبعض النشاط العقلية التى لا يمكن التحكم فيها ، هى الآن مستقرة ، ربما كانت فقط تحلم حلما سيئا...أو جيدا.

*****

تمت

8 شاركونى عالمى:

تــسنيـم said...

بتهرجي .. صح؟

يا لهووووووووووووووي

عجبتني لدرجة اني بحقد عليكي و عايزة اكون انا اللي كتبتها :(

dandana said...

:D

now i am happy

Anonymous said...

مش لاقى كلام اكتر من انى اقلد رد تسنيم
فعلا كان نفسى على الاقل اشارك فيها
حلوه بجد






mado

Unknown said...

في تلك الحياة الأخري الأرحب والأكثر تجاوبا مع أحلامنا نُحقق ما لم نستطعه في الحياة ربما لتحقيق العدل

ابتسامة حزن said...

اللي مبنقدرش نعمله ف حياتنا اليوميه بيفضل ف عقلنا الباطن ولازم يجلنا ف احلمنا
كتبتيها بطريقه جميله جدا تسلم ايدك

dandana said...

مادو

احمد

ابتسامة

نورتوا
:)

شباب شربين said...

أسلوب راقى وقصه رائعه فى كل شيئ بجد عجبتنى جدا أتمنى لكى دوام التوفيق
تقبلى مرورى واسمحى لى بالمتابعه

dandana said...

محمود

انت نورت هنا
وشاكرة جدا على رأيك