Thursday, November 11, 2010

ثنائى جديد ج2

تابع

فى الحصة الثانية ، كانت لاتزال على حالها لم تتبادل معها كلمة واحدة ، إقترب منها قليلاً وهمس لها فى اذنها : على فكرة انا عارف انك ماقصدتيش تقطعى لها الكراسة ولا إنك كمان ماتقولى لفصل 2/2 على اى مكان من بتوعنا.انا كنت قاعد وراكوا وسمعت وشوفت كل حاجة
إلتفتت اليه بسرعة ،غير مُصدقة انها سمعت ما سمعته الآن ، إبتسمت له ، ولكنها لم تستطع منع نفسها من البكاء.

سمح لها المُعلم بأن تذهب للحمام لتغسل وجهها ، بعدها بثوان سمح للولد أبو عيون عسلية ان يذهب ليشرب ؛ فى الحقيقة كان الولد يُريد ان يطمئن عليها لأنه جعلها تبكى،إنتظرها امام الحمام ، وعندما خرجت بادرها : انتى عيطتى ليه..انا ماكنتش اقصد اضايقك..انتى كويسة...أ ، قاطعته بلهجة مُمتنة : انا كويسة

كاد ان يسبقها للفصل ، ولكنها أمسكت بيده وجرت به الى حيث تجلس السيدة"ام طرحة بورد"تحت شجرة خارج المدرسة تبيع لهم أفضل حلويات فى العالم. إشترت لها وله عسلية من التى تُحبها كثيراً "العسلية دى حلوة أوى..وطيبة..عشان بتفرحنى أول ما باكلها..ماما قالتلى ان كل الحاجات الطيبة حلوة ولازم نحبها ونعملها كتير.زى تيتة كدا طيبة وبتفرحنى لما بتحكيلى حدوتة..عشان كدا بحب أروح لها كتير"
قضم قطعة من العسلية وشعر فعلا بأنها مُفرحة .."إنت كمان ضحكتلى النهاردة ضحكة طيبة ، وفرحتنى"..وإبتسمت له ابتسامة وجدها الولد حلوة وواسعة كالسماء.

فى اليوم التالى سألت المُعلمة سؤالها المعتاد ، وقبل ان تُشير الأصابع لمن عليه الدور ، إرتفع صوت الولد"أبو عيون عسلية" قائلا:أنا ، وقبل ان يستوعب أحد ما حدث كان قد وصل بحقيبته البنية الى جواره ، مُنتظرا إياها ان تسمح له بالجلوس ، ولم يتبادلا الابتسامات المُميزة الا بعد ان ازاحت حقيبتها للداخل وانتقلت الى جوار الحائط تاركة له مكانها الأثير

تمت

4 شاركونى عالمى:

ahimsa said...

i like (Y)

زهراء الفاطمية said...

بجد جميلة جدا يا مي

romansy said...

بهديكم بوكيه من الورورد على أنغام أحلى عود ودايما العيد عليكم يعود كل سنة وانتم دايما بخير

عيد سعيد على كل الناس الطيبين

Dr. wessam kabil said...

http://herbalremedies5.blogspot.com/

مدونة تهتم بالأعشاب الطبية على أساس علمي سليم