القمر اللى فى الصور دى ...ندى....ندى اختى الصغيرة... بصراحة ماكنتش عارفة المفروض اكتب عنها ايه...مع انى عايزة اكتب عنها مجلد كامل... بس دايما الناس القريبين من روحك ماتقدرش تكتب عنهم بسهولة... الكلام مش هايوصف احساسك بيهم..فما بالك بقى بروحك نفسها.... بس ماكنش ينفع عيد ميلادها يبقى الشهر دا ..وماحتفلش بيها على طريقتى...
من اليوم الاول...لما ماما رجعت من المستشفى بالسلامة...واديتنى اشيلها بين اديا.... كنت....كنت ببصلها وانا مبهورة...قد ايه كانت جميلة...هادية اوى...صغنونة اوى... ماكنتش متخيلة ان فعلا ليا اخت اصغر منى ب 16 سنة....
حاجة كدا زى حتة البسكوتة...كنت بفضل بالساعات اراقبها...اشوفها بتتحرك ازاى ..بتعمل اصوات الاطفال ازاى...ماكنتش اول بايبى اشوفه...بس كانت حالة خاصة بالتأكيد....
فى يوم...وبعد ما مر على وجودها معانا 4 شعور...كنت نايمة جنبها براقبها كالمعتاد... فجأة لاقيتها بترفع رجليها...وهوووب.ززراحت قالبة نفسها على بطنها....ياااربى... يخرب عقلك ياندوش عملتيها ازاى دى... ناديت ماما...وقولتلها..(تعالى شوفى بنتك بتقعد مع مين بيعلمها الحركات الخطرة دى(
بدأت تكبر...وتملا البيت بصوتها..وبعدين حركتها...وفجأة لاقيتها بتمشى.... فجأة لاقيتها بتجرى قدامى ..وبتجرى ورايا....وفجأة لاقيت عندها سنتين...
ماعرفش ازاى عدوا ..بس عدوا....المشكلة انها كانت هادية اوى فى السنتين دول... بس كان لازم نعرف ان دا الهدوء اللى بيسبق العاصفة ...
فى يوم كنت داخلة من برة ..وجايبالها بسكوت وشوكولاتات...والذى منه... خدت الحاجة ...اكلتها..من غير حتى شكرا...وخلاص الموضوع اتنسى .... بعد شوية لاقيتها جاية عليا جرى..حضنت رجلى جاامد...وقالتلى ((ماماتى...انتى ماما صغنونة(( يااااااااااااااه...ماكنتش مصدقة....احساس غريب اوى ..جميل اوى ...
صحيح انا كنت متولية جزء من المسؤلية مع ماما...فى الاول غصب..وبعدبن حب.... صحيح كنت بأكلها...والعب معاها...واغيرلها هدومها...وانيمها...واحكيلها حواديت... حاجت كلها بسيطة ..بس بتسعدنى ...واعتقد بتسعدها... بس عمرى ماتخيلت انها ممكن تحس بكل دا...فى سنها دا..وتيجى وتعتبرنى زى ماما...
طبعا موضوع الحواديت دا انا ندمت عليه بعدين لأنى لحد دلوقت مطلوب منى احكى 3 حواديت مختلفة كل يوم وكلهم يكونو عن الغزالة ...بس نعمل ايه...انا اللى جبته لنفسى...
مع انى دلوقتى بحاول اعلمها حاجات كتير صعبة بالنسبة ليها...لانها اول مرة... ومع انى برخم كتير...وبزعقلها لما بتعمل حاجة غلط...بس انا عارفة من جوايا ..وجواها ..انها لسا بتحبنى زى الاول.... هو الموضوع ببساطة رابط عملته انا وهى مابينا..حاجة خاصة ...جميلة...ماينفعش تتأثر بحاجة...
بتدلعنى تقولى يا ميوتة...ولما تبقى عايزة منى حاجة يا ميوتى..لما تبقى مضايقة منى بتقولى يا مى ...واوقات حاجات تانية ماينفعش تتكتب عشان البرستيج بتاعى...
ندوش بالنسبة لى ملهمة ...ليها فضل كبير فى حاجات كتير جربتها لأول مرة معاها...وببرائتها بتدينى افكار لحاجات كتير ....
ندى..ماينفعش اقول عليها توأم روحى ...لأنها روحى نفسها
ندوش يا حبيبتى ...كل سنة وانتى دايما منورة حياتنا... كل سنة وانتى روح البيت.... كل سنة وانتى جميلة وشقية... كل سنة وانتى الذ اخت فى الدنيا... كل سنة وانتى حبيبتى....>
تمر الظلال بجوارها بسرعة السيارة التى تقودها.... انها الثالثة فجرا...لازال الظلام بغطى كل شئ،وهى تعشق ذلك..منذ صغرها عشقت السفر ليلا.
تحب الطريقة التى تنزع بها اضواء السيارة الغموض عن الاشياء امامها...تفعل ذلك فقط لتراها هى ،ثم تعيد اليها غموضها ثانية_يشعرها ذلك بأنها وحدها تعلم الحقيقة...
والان،وبعد ان امتلكت سيارتها هذة،لم تستطع الانتظار اكثر لتقوم بمغامرتها الخاصة..واى وقت لديها افضل من الليل لتبدأ فيه..؟!
كانت تعلم ان ماتفعله ضربا من الجنون،,لكن من يأبه لذلك_هو جنزنها..سيخلدها او تخلده..فى النهاية سيظلان متلاصقين،فلتفعل ما تشاء اذن.
فرحة بما هى مقدمة عليه كطفلة..راحت تتخيل كيف سيكون يومها المنتظر...
ستصل الى الاسكندرية لتشاهد الشروق،وستستخدم الكاميرا التى اهدتها اياها صديقتها عندما علمت بنيتها فى احتراف التصوير..ستستخدمها لألتقاط الكثير من الصور...للهدوء فى الشوارع...للهواء النقى بين البنايات...للسكينة على الوجوه المبكرة...لملوحة البحر،وللشمس وهى تحلق كأميرة بهية الى عنان السماء.
ستسير بالسيارة بمحاذاة الشاطئ..برفقتها صوت فيروز... وربما خلعت حذائها وقطعت الشاطئ جريا وقفزا...وحرية.
ستستنشق من هواء الصباح العليل ما يكفيها لعام كامل ،فربما لن تجن لتعود الى هنا ثانية قبل هذا الوقت...او ربما لن يسمح لها بالجنون قريبا.
ستتناول افطارها فى اول كافتريا تفتح ابوابها،وتأخذ جرعة من هواء البحر،ثم تسرع الى سيارتها لتعود قبل ان يبدأ دوام عملها فى الواحدة ظهرا... يمكنها ان تكمل اليوم كله هناك...ولكن لا..هى تريد ذلك الاسراع فى العودة لتشعر بنشوة تلك اللحظات المسروقة من زمنها...
امتدت يدها تدير كاسيت لينساب منه لحن مرح كروحها...،واسترخت فى جلستها مبتسمة وهى تقرأ اللافتة المسرعة (الاسكندرية__20 كم)
لا اعلم لم تذكرت ذلك الصباح الغريب _________________ كنت اسير وحيدة فى الشارع...بلا وجهة..لا اعلم الى اين تاخذنى قدماى....لا اعلم حتى ان كانتا تعرفان الى اين تأخذانى....
(معلش يا مى...مش هاقدر اقابلك النهاردة)
هكذا تخلت عنى ذلك الصباح...كنت اريد ان ارجوها ان تاتى..بأى شكل...بأى ثمن...تأتى...لا تعلم كم احتجت رؤيتها..كم احتجت ذراعيها ليضمانى قليلا لعلى اهدأ... كنت ساصرخ بها (لا ماتسيبينيش كدا...مش النهاردة...ارجوكى)
ولكنى اجبتها: (ولا يهمك....مافيش مشكلة) بل هناك الف مشكلة عزيزتى....الف الف مشكلة... اغلقت الهاتف ورميته فى حقيبتة يدى حانقة على كل شئ...ام كنت متألمة....؟
لم اعلم الى اين سأذهب...اردت ملاذا احتمى به...لا البيت ولا الجامعة ولا اى ماكن اعلمه كان سيفى بالغرض...ليس اليوم بلا وعى ..اخذت اقطع الطرقات جيئة وذهابا...لا اشعر بشئ حولى...الدنيا كلها تختفى لتزيد من وحدتى..الاماكن اصبحت غريبة عنى..وكل مكان اتركه يختفى ورائى...يوحدنى اكثر...
تائهة كطفلة افلتت من يد امها وسط الزحام_وكأن العالم كله فاض بى الى حالة من الضياع الابدى.... بدأت اتضاءل... اتضاءل.... واتضاءل.... حتى اختفيت..... ____________________ لازلت لا اعلم...لم تذكرت ذلك الصباح الغريب...هذا الصباح
عارف لما تحس بانك ضايع اوى.... تايه اوى...تعبان اوى.... وقلبك واجعك اوى اوى... الدنيا فجأة بقت كارهاك... وكل حاجة بقت خانقاك.... تدفن وشك بين اديك... وكأنك بتخبيهه من كل همومك... وتتمنى تستخبى معاه..كلك...
وفجأة
تلاقى لمسة ايد على كتفك... وكأنك كنت فى غيبوبة...تصحى عليها.. وفى تانى لحظة...تختفى اللمسة... وتحس انك كنت بتتوهم... وتعرف انك مابتحلمش...لما الايدين تلمسك تانى.... ايدين حنينة اوى...
تلمسك....ترجعلك نبض قلبك... تلمسك...ترجعلك روحك.... تاخدك فى حضنها...تطمنك... تنزع من جواك كل اللى بيقتلك... تحسسك انه مهما حصل...انت مش لوحدك.... هى مش هاتسيبك لوحدم...
مبدئيا...لنقل اننى لا استطيع الهرب من الواقع بسهولة رغم ان طبيعتى تميل لذلك...
اغيب عن الوقع عندما استمع لفيروز... عندما اقرأ عامة... عندما اتواجد هنا.. وعندما امارس القفز بالحبل... اشياء كثيرة قد تفى بالغرض... ولكن..
اكثر ما يجعلنى انفرد بنفسى تماما.....المشى...وحدى.... استطيع ساعتها ان اتيه فى وعى اخر...يختفى كل شئ من حولى...البشر والضوضاء والعالم كله...وتحل افكارى زخزاطرى مكانهم...
الجا للمشى هربا من قيودى...اشعر اننى مع كل خطوة اسقط قيدا...فى النهاية اصبح اكثر خفة...اقرب للطيران....
شئ لخر جعلنى انفصل عن العالم لفترة.... انها ثلاثيتى المحببة (مج نسكافيه...موسيقى عمر خيرت....رواية قمر على سمر قند)
هذة الثلاثية مثلت لى حالة عشق فريدة...اوليس العشق قادرا على فصلنا عن الواقع؟
النسكافيه بالنسبة لى افيونة يومية ... عمر خيرت الرائع...لا املك ما اصفه به... هل تعلمت يوما مفهوما جديدا لعذوبة الاشياء...؟ هذا الرجل سيعلمك...
اما رواية قمر على سمر قند للمبدع محمد المنسى قنديل...فقد كنت اغرق بين كلماتها..تعبيراته والتصورات فى اسلوبه قادرة على انتشالى من بين الف الف واقع...حتى ان احلامى كانت امتدادا لها...
وعندما كنت اجتمع بهؤلا الثلاثة...هل كنت انفصل عن الواقع... بالطبع لا...لقد كنت اختفى
حسنا.. حان وقت الانتقام... وطبعا عمركوا ماشوفتو حد بينتقم بالفصحى...
هو احنا بيهمنا.... ************************ اسم مدونتك...؟ عالمى الصغير...
لماذا اخترته ...ماهى نيتك من اختيار هذا الاسم؟ لاننى ببساطة اعيش فى عالمى الخاص...افعل به ما يحلو لى....منفصلة عن الواقع وغرابته وجنونه....لذا كانت المدونة تجسيدا لعالمى الخيالى
هل فكرت فى إغلاق المدونه ..والسبب؟ لم افكر بعد....اعشقها لدرجة لا تجعلنى افكر فى هذا ...وهل يمكن ان تغلق عالمك وتمحيه من الوجود...
صورتك فى المدونه ..رمزيتها؟ الحنان... يمثل لى كل شئ جميل...عندا رايت هذة النبته الصغيرة شعرت بأنها تحمل ضعفى...وهذة اليد الحنونة هى ما يحميها...وانا دأما فى شوق لهذة اليد
طبيعة كتابتك فى المدونه بشكل عام...سياسه ...قصه...عبث...كلام فاضى؟ خواطرى...تجاربى...الامى...اشيائى الخاصة
لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟
لارسم.... كنت انوى نشر رسوماتى...ولكن...هذا ما كان
احلى جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟ الجميع يقولون انها رقيقة.... حسنا انا احاول ان اجعلها تعبر عنى....ان تكون انا....وانا اضع بها جوانبى التى لا يعلمها الاخرون
التعليقات بالنسبه لك ..اهميتها؟ بالطبع مهمة... تجعلنى اواصل... كما اننى احب التواصل بها كثيرا
احلى بوست كتبته ...ضع اللينك ..ثم اذكر لماذا؟ حسنا... لنقل ان هذا اقربهم لقلبى اوراقى 1 و 2 توأم ببساطة هو قمرى
افضل مدونه قرأتها ؟ كل المدونات التى فى قائمتى ... منها ما اشعر انه شبيهى كثيرا ... ومنهم من يمتلك تلك الخصوصية الجاذبة... ومنهم الرائع فى كلماته...فى افكاره....
افضل بوست قرأته ..يمكن اختيار اكثر من لينك؟ العديد العديد اكثرهم عند تسنيم...شيماء صريحة...شيماء مسنودةعلى العدم...حنين....قصاقيص ميوية... يوجد العديد ممكن يبهرونى
حد قل ادبه فى التعليق..ايه رد فعلك؟ لم يحدث..ولن يحدث ان شاء الله
اسوأ مدونه ؟ من ينشر صاحبها موضوعا للتطاول...ايا كان ما يتطاول عليه...
اسوأ بوست اسوأ مدون؟
لا اعلم... ما لايعجبنى...امحيه من ذاكرتى...افضل الاحتفاظ بالاشياء الجميلة فقط
تدى التاج دة لمين ؟ اعتقد انه مر على الجمييع تحياتى... ************************************* والله العظيم انا مش طبيعية....انا قلقانة على نفسى... ايه موضوع الفصحى معايا بقىىىى... مش وحش ولا حاجة...بس بالكثافة دى....لا لا لا...انا هاروح لدكتور...
البوست الجاى هايبقى تاجاحمد مبرمج الرائع جدا جدا جدا.... انا متشوقة جدا لكل اللى هاكتبه... مج نسكافيه...وورقة وقلم....وهابدع
no one can see what i see...no one can live to me...if i walk this way..no one can tell me how to be...it is my destiny
وعجبى
خرج ابن ادم من العدم قولت:ياه رجع ابن ادم للعدم قزلت:ياه
تراب بيحيا..وحى بيصير تراب.. الاصل هو الموت ..ولا الحياة *********** لن افتقدك سأضل كل يوم استمع لصوتك عند الاستيقاظ واستعيد تفاصيل وجهك البهى فى المنام احمل منك بداخلى ايام سنواتى العشرون ولن تصبح ذكريات لانى ساحياها دوما ساعطى اولادى العشرون جنيها عديتى منك هذا العيد ساقول لهم انها عديتهم... ارسلتها من السماء اِليهم لن احزن لانك ذهبت للجنة... وتأخذنى معك يوما ما لن ابكى ...... لا لا سابكى سابكى نفسى التى لن تنعم بقرب مادى منك ثانية سأبكى يدأ لن تلمسك ثانية سأبكى كل فعل كان يخلق معك وذهب معك