. سيظلُ مُحرضاً على كل الحكايات المُمكنة بصوتكِ ، دون ان يستطيع احتوائها
Friday, June 1, 2012
بيتُكِ اليتيم
. سيظلُ مُحرضاً على كل الحكايات المُمكنة بصوتكِ ، دون ان يستطيع احتوائها
Tuesday, February 21, 2012
رغبة ثامنة : أُريد ان ارتكب حماقة
Sunday, January 29, 2012
Wednesday, January 18, 2012
الحافة الآمنة
Thursday, January 12, 2012
أنا مَلِك الصدى
Wednesday, January 4, 2012
اجزاء شاردة من رسالة جديدة لموضوع قديم

...احيانا-
ماتبقاش المشكلة ف انى احكى تفاصيل على قد ماهى انى مش عارفة احدد الغلط فين بالظبط . ولا ليه مثلا الوضع السئ دا يبدأ فجأة مدام كنا ماشيين كويس .
فكرة ان الحاجة تبدأ فجأة كدا دى فكرة شخيفة بالنسبة لى وبحس ان الكلام فيها بيسخفنى انا شخصيا ، بس للأسف فى الغالب الأمور بتخرج عن السيطرة بنفس السرعة اللى بدأت بيها ، والخساير بتبقى كبيرة وعميقة .
فى الحالة دى يمكن حتى الدعوة بان ربنا يهدّى الأمور مابتكونش مُجدية ؛ على الاقل بالنسبة لى . لأن فيه حاجات فعلا لما بتنكسر مابتتصلحش ، والغباء بقى اننا نضحك على نفسنا بوهم الصُلح / التصليح . المفروض نوفر الطاقة اللى بنبذلها فى الوهم دا للطريق الشائك و المؤلم اللى هايوصلنا لنقطة التعود وبعدين اللامبالاة باللى يحصل تانى ، ويمكن نقدر فى لحظة ما نبعد تماما ونبدأ من جديد فعلا ؛ حتى لو كنا مهترئين تماما .
ع العموم ..انا مش عارفة اخرج برا الوهم دا لسا ، مع انى عارفة انه وهم خلاص .
التاريخ بيعيد نفسه تماما معايا ، واليومين السود اللى انا عايشاهم دول كانو برضو من اسود ايام حياتى فى نهايات 2010 وبدايات 2011 . مدعاة للسخرية ..صح؟
بعد قراية الكلام دا تانى ..مش مصدقة انى بتفلسف على المشاكل-
واللى مش مصدقاه ابدا انى كتبت جملة "مدعاة للسخرية" دى.. انا حتى ماعرفش هى صح ولا غلط كدا
:D
حاسة انى بمثل حلقة فى سيت كوم-
Sunday, December 25, 2011
I am not lonly , I am just alone

:)
One day
وبعدين تبدأ تفكر انك عايز تكتبه هو ..لانه بيقول حاجات كتيرة اوى / اذا ماكنش بيقول كل
الاختيارات الغلط ، والاختيارات الصح
الوقت الصح للأختيار اصلا
الأوقات اللى مابتدخلش فى حساباتك للزمن مهما طالت
والاوقات اللى بتمثل الزمن كله مهما كانت قصيرة
الفرق مابين انك تكون وحيد و انك تكون لوحدك
الشعرة الرفيعة اوى مابين الفرصة وضياعها
واختيار الحياة بأفضل طريقة ممكنة فى الوقت الحالى حتى لو كانت الطريقة دى هى
والحزن الهادى المحتمل والغير محتمل فى نفس الوقت
وتعريف البدايات والنهايات
النهاية صدمتنى جدا واخدتنى على غفلة
بس لما شوفت المشهد اللى بيرجع بالزمن تانى لسنة 1988 ، تحديد يوم 16 يوليو ، تقبلت
إدتنى امل تانى ان فيه حاجات كتيرة حلوة حصلت / او هو هايخليها تحصل تانى
وبالتالى الحكاية ابدا مابتخلصش غير لما احنا نختار
آن هيثواى / ايما كانت رائعة وآسرة وحزينة وجذابة وجميلة اوى
جيم ستراجريس / ديكستر كان عبقرى وجذاب لما المفروض يكون كدا ووغد لما المفروض
الموسيقى التصويرية كانت آسرة / اخدت بالى منها من اول الفيلم واكتشفت انها لرايتشل
البوستر من احلى البوسترات اللى شوفتها فى الفترة الاخيرة وخصوصا الايفكت دا / اللى
Wednesday, December 21, 2011
جايلك على بابك مكسر
Thursday, November 10, 2011
Saturday, October 1, 2011
Tuesday, February 15, 2011
Monday, January 17, 2011
عقد الحاجات بينفرط
Wednesday, December 1, 2010
Sunday, August 29, 2010
Sunday, August 8, 2010
ولا أى حاجة

اوقات مُشرق وأوقات بهتان
Monday, July 5, 2010
يوم صٌنع ليبقى

البهاء رجلاً
هكذا رددت بداخلى وأنا عائدة الى المنصورة بعد يوم طويل بدأ لأجله فى المقام الأول، وأنتهى به كما يجب ان يكون.
محمد المنسى قنديل..كاتبى الأول ، وساحر الكلمة الذى اوقعنى واوقع من بعدى ومن قبلى الكثيرين تحت سحر ما كتب...كل ما كتب
محمد المنسى قنديل ..الذى لأجله اجتمعنا تسنيم ومحمد يسرى ومحمد العبد وأنا فى يوم كل خطوة فيه كانت تقربنا منه وتٌبعدنا عن الواقع لاننا كل منا بداخله كان يعلم ان لقاءه حلما..حتى وإن تحقق.
محمد المنسى..الذى غافلنى فى دخوله فكدت ان افقد الوعى وانا انتبه عليه على بعد ثلاث خطوات فقط ، وانا التى منذ ان قرأت قمر على سمرقند لأول مرة منذ خمس سنين لم يحزننى شئ قد ما احزنتنى فكرة بعده خارج مصر وبالتالى صعوبة توافر فرصة لامتن له بالقدر الكافى وجها إلى وجه.
محمد..المنسى .. الذى جلس بجوارى ، فى البداية..ثم اخترت انا ان أنتقل لأكون بمواجهته فقط حتى أراه قبل ان اسمعه.
محمد..الذى كان خجلا فى البداية ، مستكينا بعد ذلك ، ثم مرتاحا ومستقبلا بكل رحابة كل كلماتنا التى تبعثرت هنا وهناك حوله فقط لنتبارى فى إثبات اننا قراء مجتهدون فى محرابه ، مُتيمون بكل حرف حرج من قلمه.
قنديل...الذى انار تلك الليلة بحق..وأنار حيواتنا بتلك اللحظات
المنسى..الذى أخذ من أسمه حاله فى الوسط الثقافى ، وهو صاحب اللغة العذبة ، والحديث البسيط فى ألفاظه الحزين فى معانيه وما ورائها ، والإهمية فى كل انتاجه ؛ ولم يأخذ منه اى شئ عندما يتعلق الأمر بحاله داخلنا فهو حاضر..بلاهوادة
محمد...الذى فى حضرته كانت اللحظة تستحق البقاء للأبد
لازالت الأيام تستطيع انت تفاجئنى بتلك اللحظات..فأحمد الله ان لى نصيب منها
محمد المنسى قنديل...البهاء رجلاً
أما ماحدث قبل محمد..وإن كان تمهيدا له..فقد كان له طعم الفرحة والجنون والضحك بصوت عالٍ
فى شوارع القاهرة ،وكشرى فلفلة،ومكتبة الهلال،وجامع السلطان حسن ومسجد الرفاعى .
محمد يسرى...خٌزعبلى الفكاهة J
محمد العبد الذى اتفق لنا مع كل وسائل المواصلات فى القاهرة ..أو شِبه إتفق :P
تسنيم..حبيبتى..التى كادت ان تنهار لاننا كنا لازلنا بداخل مسجد الرفاعى حتى الساعة الخامسة والنصف ، والخوف كل الخوف ألا نجد مكانا فى مكتبة ألف ..حتى انها ضيعت على صورة رائعة وهى تبدأ فى ضربى_أيون ضربى والله_ لأننى لم أدخل للتاكسى بعد.
وأنا..
الطنطورية أخيرا فى يدى...و الحب فى زمن الكوليرا هدية من تسنيم..أقابل أميرة هشام فى مصادفة جميلة
اعود بمصاحبة أمل حياتى لأم كلثوم..واصل منتشية وممتنة لكل شئ حدث/ شخص وُجد فى ذلك اليوم
Wednesday, June 30, 2010
Wednesday, June 16, 2010
معقولة يضل قلبى..معلق بالمناطق

Saturday, June 12, 2010
مــا مُــتــش

Tuesday, June 8, 2010
رأيت رام الله
لكن ها هو يتحدث عن اهم عناصر السياسة بكل الزخم الممكن والغير ممكن أيضا..
يتحدث عن البشر الذين صنعوا تلك السياسة..تلك القضية الشوكة..الوتد فى قلوبنا
ب"مشية عادية..مشية قد تبدو عادية" .. يأخذنى من يدى..يعبر بى الجسر..
"أمر محير و غريب، كل العودات تتم ليلاً، وكذلك الأعراس و الهموم و اللذة و الإعتقالات و الوفيات و أروع المباهج… الليل أطروحة نقائض…"
ومن يعتقد ان الجزء الأصعب قد ولى بعبور الجسر فقد أخطأ بشدة
"منذ ال67وكل ما نفعله مؤقت وإلى أن تتضح الأمور..والأمور لم تتضح حتى الآن يعد ثلاثين عاما"
وما بين رام الله ودير غسانة وساحتها...أتلمس معه كل الطرق بين القلوب..ما لان منها وما قسى..وبين الأرواح..ما هجر منها وما بقى
ذكرياته البسيطة عن القدس التى حولتها من مجرد صورة أشاهدها على التلفاز ولا اتذكرها إلا بالمسجد الأقصى وحريقه المُشين...إلى مدينة طبيعية..كالمنصورة ربما..لأنها كانت دافئة غير قاسية
"قدس البيوت والشوارع المبلطة، والأسواق الشعبية، حيث التوابل والمخللات، قدس الكلية العربية، والمدرسة الرشيدية والمدرسة العمرية، .. .. قدس الجبنة البيضاء والزيت والزيتون والزعتر، وسلال التين والقلائد والجلود، وشارع صلاح الدين"
الألم الحقيقى كانت مواضعه فى الحكى عن الشتات الذى ألم بعائلته-وعائلات فلسطينية اخرى-مما جعل شيئا عاديا جدا فى حياتنا كالهاتف يصبح بطلا حقيقيا بالنسبة لهم
الحكى عن الشتات بصفة خاصة جعلنى اعتقد ان احد اكبر الأسباب التى دفعته لكتابة هذا الكتاب هو محاولة لم شمل دائم لعائلة ترى بعضها لمدة أسبوعين او ثلاثة كل عدة سنوات فى فندق صغير ومهمل بعَمان
الغربة لا تكون واحدة، إنها دائماً غربات… غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة، يركض والدائرة تطوقه… عند الوقوع فيها يغترب المرء “في” أماكنه و “عن” أماكنه، أقصد في الوقت نفسه… يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها، فيتعالى على الراهن والعابر… إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدة… فيبدو أمام الناس هشاً و متعالياً، أقصد في الوقت نفسه… يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية…
لا يتركنى إلا وقد ربانى على القضية كما يجب ان يكون..لا مجرد شعارات او صور او معلومات تبدو بالمقارنة بما حكاه..منتهى السطحية
لا يتركنى أيضا إلا ويؤرقنى سؤاله..ما الذى-غير قصف الغزاة-أصاب الجسد..؟
حكى مريد كما لم يفعل احدُ من قبل-كما كُتب آخر الكتاب-حكى كلاجئ أُجبر على ترك وطنه
حكى بلغة شعرية أخاذة لا اعلم ان كانت قد خففت من هول ما قاله أم زادته حزنا وجعلته أكثر وقعاً
"الحياة تستعصى على التبسيط..كما ترون"
وأنا اعلم انها ستظل هكذا..ولن تعود لسابق عهدها بعد هذا الكتاب









