Showing posts with label تنهيدة. Show all posts
Showing posts with label تنهيدة. Show all posts

Friday, June 1, 2012

بيتُكِ اليتيم

هذا البيت الذي أصريتِ - وحدِك - على بناءه يا جَدّة عِوضاً عن بيت قديم لولا تهالكه المؤكد لما فرطنا فيه ، هذا البيت يا جدتي ، سيظل واقفاً على حافة الوجود ، لأن يداكِ لم تُكمل ُترتيبه بعد 
. سيظلُ مُحرضاً على كل الحكايات المُمكنة بصوتكِ ، دون ان يستطيع احتوائها 
. سيظل هكذا مهجورا كثيرا ، يؤنسه مروراً سريعاً لأحد الأبناء دون ان يُشبع رغبته في الحياة بحق 
.ستظل حجراته الست تفتقد صراخ الأحفاد الكُثر وصخبهم ، وهي التي لم تكتفي منه بعد 
وستظل "الفراندة " تطرد نسمات الهواء منها مادامتي لن تخرجي إليها بكوبين من الشاي لكِ وللجارة 
 لن يبقى له من الانتصارات والبسمات سوي صورتين تحملان وجهك ووجه جدي الذي ذهب قبل اليوم بأربع سنوات ربما ليرتب لكِ  مكاناً مُريحاً هُناك يُعوضُكِ عن عذابات الايام الاخيرة هنا 

لم اُسلم برحيلك بعد .. ربما لذلك فقط..انا متماسكة

Tuesday, February 21, 2012

رغبة ثامنة : أُريد ان ارتكب حماقة

تتحدث الصديقتان عن الحماقات ، وعن ارتكابها ، والقواعد الواجب التزامها عند ارتكابها
اشاركهن الرأى احيانا..واصمت احيانا
اليوم..وانا اتذكر آخر حماقة قامت بها احداهن..احسست باننى كبرت للغاية ، لأننى ببساطة لم استطع ان اتذكر تاريخ آخر حماقة ارتكبتها
اكتشفت اننى هذبت نفسى للغاية الفترة الماضية ، واننى تحكمت بترمومتر حماقاتى وانفلاتاتى الى اقصى درجة وعندما قررت اننى سأرتكب حماقة ما كنوع من كسر القاعدة..لم اجد اى اتجاه ارتكبها فيه
ليس لاننى مثالية جدا لا سمح الله ، فقط انا نسيت..نسيت كيفكية ارتكاب الحماقات ، والاتجاهات التى قد تُمكننى من ارتكاب واحدة .
لقد كبُرت حقا..للغاية
وانا حزينة جدا

Sunday, January 29, 2012

هدنة

من المُريح ان ترى حُلماً ما يخطو نحوك خطوة ، بعد ان افنيت الأرض لاهثا ورائه

Wednesday, January 18, 2012

الحافة الآمنة


البنت دى..واقفة على مسافة متساوية تماما من نفسها ومن الآخرين ، ودا مش حياد منها قد ما هو محاولة لمنع الانغماس الكلى فيهم او فيها ، لأنها عارفة ان النتيجة الحتمية لاى طريق من دول هى..السقوط

Thursday, January 12, 2012

أنا مَلِك الصدى

اشعر بأننى اقرب للغياب من الحضور ، اقرب للتلاشى من التواجد..أقرب للموت ..اقرب بكثير..جدا
تُفزعنى الفكرة لا لأننى سأموت بل لأننى حتى الآن لازلت عالقة بين هذا وذاك ، لا اريد ان اظل بلا مرسى هكذا كثيرا ، اريد ان استقر على اى جانب..فقط لأستقر

وبما اننى اقرب للغياب ، اصبحت اتصرف كمن سيغيبون
احاول ان اترك بصمة هنا..أثرا هناك ، لعل احدهم يعترف يوما بوجودى ، وبما كنته
تُخبرنى الصديقات كم احببن قصيدة محمود درويش التى اهديتها لهن ، لكنهن لايعلمن اننى ربما كنت احتاج ان اقوم بهذا الاهداء ربما اكثر مما احتجنه

أصبح كل شئ يضغط مباشرة على اعصابى ، بلا وسائط ولا طرق ملتوية
كلمة ، صوت ، حركة...اى شئ يدفعنى الآن للبكاء . ليس ضعفا على ما اعتقد ، بل اختناقا بكل شئ ، عدم احتمال ، رغبة صادقة فى جعله يتوقف بلا اى إشباع لها

هذا الضيق بالحياة هو ايضا من شيم الغياب..أليس كذلك..؟

وارجو ان يكون ما قلته الآن اقرب للبوح منه الى التذمر
_________________
العنوان : من هنا


Wednesday, January 4, 2012

اجزاء شاردة من رسالة جديدة لموضوع قديم


...احيانا-

ماتبقاش المشكلة ف انى احكى تفاصيل على قد ماهى انى مش عارفة احدد الغلط فين بالظبط . ولا ليه مثلا الوضع السئ دا يبدأ فجأة مدام كنا ماشيين كويس .

فكرة ان الحاجة تبدأ فجأة كدا دى فكرة شخيفة بالنسبة لى وبحس ان الكلام فيها بيسخفنى انا شخصيا ، بس للأسف فى الغالب الأمور بتخرج عن السيطرة بنفس السرعة اللى بدأت بيها ، والخساير بتبقى كبيرة وعميقة .

فى الحالة دى يمكن حتى الدعوة بان ربنا يهدّى الأمور مابتكونش مُجدية ؛ على الاقل بالنسبة لى . لأن فيه حاجات فعلا لما بتنكسر مابتتصلحش ، والغباء بقى اننا نضحك على نفسنا بوهم الصُلح / التصليح . المفروض نوفر الطاقة اللى بنبذلها فى الوهم دا للطريق الشائك و المؤلم اللى هايوصلنا لنقطة التعود وبعدين اللامبالاة باللى يحصل تانى ، ويمكن نقدر فى لحظة ما نبعد تماما ونبدأ من جديد فعلا ؛ حتى لو كنا مهترئين تماما .

ع العموم ..انا مش عارفة اخرج برا الوهم دا لسا ، مع انى عارفة انه وهم خلاص .


التاريخ بيعيد نفسه تماما معايا ، واليومين السود اللى انا عايشاهم دول كانو برضو من اسود ايام حياتى فى نهايات 2010 وبدايات 2011 . مدعاة للسخرية ..صح؟


بعد قراية الكلام دا تانى ..مش مصدقة انى بتفلسف على المشاكل-

واللى مش مصدقاه ابدا انى كتبت جملة "مدعاة للسخرية" دى.. انا حتى ماعرفش هى صح ولا غلط كدا

:D


حاسة انى بمثل حلقة فى سيت كوم-


Sunday, December 25, 2011

I am not lonly , I am just alone



:)

One day



الفيلم دا بيخليك تفكر فى الكتابة بعد ما تخلصه

وقد ايه هى شئ عبقرى لو هاتطلع حاجة زى كدا

وبعدين تبدأ تفكر انك عايز تكتبه هو ..لانه بيقول حاجات كتيرة اوى / اذا ماكنش بيقول كل
حاجة


الاختيارات الغلط ، والاختيارات الصح

الوقت الصح للأختيار اصلا

الأوقات اللى مابتدخلش فى حساباتك للزمن مهما طالت

والاوقات اللى بتمثل الزمن كله مهما كانت قصيرة

الفرق مابين انك تكون وحيد و انك تكون لوحدك

الشعرة الرفيعة اوى مابين الفرصة وضياعها

واختيار الحياة بأفضل طريقة ممكنة فى الوقت الحالى حتى لو كانت الطريقة دى هى

الذكريات وبس

او محاولة صنعها من جديد

والحزن الهادى المحتمل والغير محتمل فى نفس الوقت

وتعريف البدايات والنهايات

النهاية صدمتنى جدا واخدتنى على غفلة

بس لما شوفت المشهد اللى بيرجع بالزمن تانى لسنة 1988 ، تحديد يوم 16 يوليو ، تقبلت

النهاية نوعا ما

إدتنى امل تانى ان فيه حاجات كتيرة حلوة حصلت / او هو هايخليها تحصل تانى

وبالتالى الحكاية ابدا مابتخلصش غير لما احنا نختار


انا سعيدة انى شوفت الفيلم دا


آن هيثواى / ايما كانت رائعة وآسرة وحزينة وجذابة وجميلة اوى

جيم ستراجريس / ديكستر كان عبقرى وجذاب لما المفروض يكون كدا ووغد لما المفروض

يكون كدا لكن فى المجمل إدانى احساس ان مافيش حد كان ممكن يعمل الدور دا غيره.. ودا

المطلوب

الموسيقى التصويرية كانت آسرة / اخدت بالى منها من اول الفيلم واكتشفت انها لرايتشل

بورتمان وهى من الملحنين القليلين الاجانب اللى اهتميت اعرفهم بما انها عملت موسيقى

لكتير من افلامى المفضلة فى مزيكتها زى"ذا لايك هاوس" و "ونيفر ليت جو"


البوستر من احلى البوسترات اللى شوفتها فى الفترة الاخيرة وخصوصا الايفكت دا / اللى

عنده فكرة ياريت يقولى ازاى بيتعمل :)


العنوان : جملة لإيما فى الفيلم

Wednesday, December 21, 2011

جايلك على بابك مكسر




شكرا يا رب على الفترة الكويسة اللى انتهت حالا ... شكرا على إنك صبرت عليا لآخر لحظة وإدتنى الفرصة كاملة ... وآسفة لو كنت خذلتك فى حاجة ... انا لسا محتاجاك جنبى اكيد ، انا لسا بتوه كتير اوى ... بس انا مش هاتذمر من اى سئ جاى ... انت إدتنى الفرصة كاملة

********

العنوان من قصيدة لــ احمد العايدى

Thursday, November 10, 2011

و الــحــنــيــن فــى الـعــيــن مــحــبــة
والـمــحــبـة مــش كــــلام

Saturday, October 1, 2011

A simple gesture











Tuesday, February 15, 2011

ناس


وأحيانا بعرف

الكاريكاتير لــ وليد طاهر

Monday, January 17, 2011

عقد الحاجات بينفرط


لأول مرة من سنين..مافرحش بالمطر

انا خرجت له برة صحيح

واتأملته شوية

ودعيت ربنا

بس كأنى بشوف حاجة ماتهمنيش..إديته ضهرى ودخلت جوا تانى

ياترى ايه تانى جاى هايفقد زهوته وطعمه جوا قلبى

ياخوفى عليكى يا فيروز

كدا الدنيا هاتبقى ضيقة اوى

Wednesday, December 1, 2010

عيش اللحظة


....أصلها كانت تستاهل

Sunday, August 29, 2010

لا أنا ساقية...ولا رحال

فقط
أغلقوا أعينكم وأستمعوا
حميد الشاعرى...عودا

Sunday, August 8, 2010

ولا أى حاجة


بقالى سنين عندى إعتقاد راسخ ان قدرى مخبيلى شئ مُختلف


وانى ببساطة مش زى اى حد..واللى هاعمله فى الدنيا انا بس اللى هاينفع اعمله


اعتقادى دا زاد رسوخه اكتر وأكتر لما بدأت افهم ، وأقرأ ، وأتابع ، وأفهم تانى اكتر


إعتقادى دا زاد رسوخه بعنادى اللى بقى واضح زى الشمس فى الفترة اللى فاتت ، ويمكن وضوحه زاد لما بدأت انا اعترف بيه ، بل واحيانا افتخر بيه ، وبإن ربنا إدانى عقل كويس بعرف اوزن بيه الأمور عشان تتناسب مع دنيتى وملامحها


إعتقادى دا زاد رسوخه لما بدأت اكتشف انى مش محتاجة أبداً أكون شبه حد ، ولا أدى اى حد رد الفعل المُتوقع انى أديه لان ببساطة جرت العادة عليه ، بل بالعكس-وبمساعدة عنادى العزيز-بقيت بقدر اعمل بس اللى انا شايفة انه مناسب انه يطلع منى انا مى فى الوقت دا ولفلان دا او علان دا


إعتقادى دا زاد رسوخه مع كل فشل حصل لى قبل اى نجاح انا حققته ، لانى حتى فى الفشل ماكنتش بعرف أستسلم نهائيا ، كان لازم يفضل طرف خيط واحد ينفع أتشد بيه وأصلب طولى تانى

اوقات مُشرق وأوقات بهتان


إعقادى الراسخ جدا جدا..بإن قدرى مختلف ، وإنى مش لازم أرضى ببساطة بأى شئ عادى والسلام...بدأ يتعبنى اوى


بدأ يبقى حمل تقيل عليا ، وسبب فى فجوة كبيرة مابينى وبين اى حد/حاجة عادية


بدأت افكر انى لو ماكنتش بنيت كل الإيمان دا على مجرد إعتقاد بسيط رسخته بحاجات كتير على مر السنين اللى فاتت..كان زمانى مرتاحة فى اللحظة دى بالذات...دلوقتى


ولو ماكنتش اتمسكت بعنادى الطفولى فى البداية واللى بقى سمة اساسية فيا دلوقتى...يمكن كانت الدنيا هاتكون أبسط بكتير..والإستسلام كان هايبقى شئ روتينى من كتر تكراره..ومش هايسيب كل الجروح ولا التآكلات اللى هو سايبها دلوقتى لمجرد التفكير فيه


إعتقادى اللى بقى راسخ خلاص...بقى مخوفنى من لحظة الضعف النهائية...وترقبها ، لانى عارفة انها هاتبقى اقسى بكتير من لحظة ضعف عادية لشخص مش متوقع اى حاجة غير العادى


هو انا قولت قبل كدا...انه بقى حمل تقيل اوى عليا وعلى روحى


طيب




انا بس مابقتش عارفة بيه أو من غيره...شكل الدنيا هايبقى إزاى؟



ليه كل ما أمسك هى تسيب
بلاك تيما/إنسان
وجيه عزيز/زعلان شوية

Monday, July 5, 2010

يوم صٌنع ليبقى


البهاء رجلاً

هكذا رددت بداخلى وأنا عائدة الى المنصورة بعد يوم طويل بدأ لأجله فى المقام الأول، وأنتهى به كما يجب ان يكون.

محمد المنسى قنديل..كاتبى الأول ، وساحر الكلمة الذى اوقعنى واوقع من بعدى ومن قبلى الكثيرين تحت سحر ما كتب...كل ما كتب

محمد المنسى قنديل ..الذى لأجله اجتمعنا تسنيم ومحمد يسرى ومحمد العبد وأنا فى يوم كل خطوة فيه كانت تقربنا منه وتٌبعدنا عن الواقع لاننا كل منا بداخله كان يعلم ان لقاءه حلما..حتى وإن تحقق.

محمد المنسى..الذى غافلنى فى دخوله فكدت ان افقد الوعى وانا انتبه عليه على بعد ثلاث خطوات فقط ، وانا التى منذ ان قرأت قمر على سمرقند لأول مرة منذ خمس سنين لم يحزننى شئ قد ما احزنتنى فكرة بعده خارج مصر وبالتالى صعوبة توافر فرصة لامتن له بالقدر الكافى وجها إلى وجه.

محمد..المنسى .. الذى جلس بجوارى ، فى البداية..ثم اخترت انا ان أنتقل لأكون بمواجهته فقط حتى أراه قبل ان اسمعه.

محمد..الذى كان خجلا فى البداية ، مستكينا بعد ذلك ، ثم مرتاحا ومستقبلا بكل رحابة كل كلماتنا التى تبعثرت هنا وهناك حوله فقط لنتبارى فى إثبات اننا قراء مجتهدون فى محرابه ، مُتيمون بكل حرف حرج من قلمه.

قنديل...الذى انار تلك الليلة بحق..وأنار حيواتنا بتلك اللحظات

المنسى..الذى أخذ من أسمه حاله فى الوسط الثقافى ، وهو صاحب اللغة العذبة ، والحديث البسيط فى ألفاظه الحزين فى معانيه وما ورائها ، والإهمية فى كل انتاجه ؛ ولم يأخذ منه اى شئ عندما يتعلق الأمر بحاله داخلنا فهو حاضر..بلاهوادة

محمد...الذى فى حضرته كانت اللحظة تستحق البقاء للأبد

لازالت الأيام تستطيع انت تفاجئنى بتلك اللحظات..فأحمد الله ان لى نصيب منها

محمد المنسى قنديل...البهاء رجلاً

أما ماحدث قبل محمد..وإن كان تمهيدا له..فقد كان له طعم الفرحة والجنون والضحك بصوت عالٍ

فى شوارع القاهرة ،وكشرى فلفلة،ومكتبة الهلال،وجامع السلطان حسن ومسجد الرفاعى .

محمد يسرى...خٌزعبلى الفكاهة J

محمد العبد الذى اتفق لنا مع كل وسائل المواصلات فى القاهرة ..أو شِبه إتفق :P

تسنيم..حبيبتى..التى كادت ان تنهار لاننا كنا لازلنا بداخل مسجد الرفاعى حتى الساعة الخامسة والنصف ، والخوف كل الخوف ألا نجد مكانا فى مكتبة ألف ..حتى انها ضيعت على صورة رائعة وهى تبدأ فى ضربى_أيون ضربى والله_ لأننى لم أدخل للتاكسى بعد.

وأنا..

الطنطورية أخيرا فى يدى...و الحب فى زمن الكوليرا هدية من تسنيم..أقابل أميرة هشام فى مصادفة جميلة

اعود بمصاحبة أمل حياتى لأم كلثوم..واصل منتشية وممتنة لكل شئ حدث/ شخص وُجد فى ذلك اليوم










Wednesday, June 30, 2010

Switching


لم يعد الأبيض يليق بنا الآن

Wednesday, June 16, 2010

معقولة يضل قلبى..معلق بالمناطق


الشروق الوحيد اللى برة الأزاز ده


بيفكرنى قد إيه انا مُفتقدة بلكونة بيتنا القديم


وأنها كانت حقيقى براح بالنسبة لبلكونة البيت الجديد اللى زى ماتكون ماكنش معمول حسابها


وفجأة حد قرر انه يعمل اى حاجة..ويلزقها من برة العمارة ويخدعنا ويقول عليها بلكونة


واحنا صدقناه





بلكونتنا القديمة كانت دايما بتدينى مفاجأة..عودتنى انها هى اللى تاخد بالها منى




بلكونتنا الجديدة دى مُثيرة للشفقة بجد..مابحبش اقولها فى وشها انى بكرهها وانها غير جذابة بالمرة


قليل لما بقيت بخرج لها..مافيش بينا لغة حوار مُشتركة خالص





بلكونتنا القديمة كانت ممُيزة..كان لها فيو خاص بيها ،مفتوحة ع الدنيا وواخداها جوا الننى ، وكل أصحابى شاركونى لحظة او اتنين فيها


والقمر ضحك لى وانا جواها..وكانت بتستنى معايا اللى بجيلى فى الحلم عشان وهو معدى يبصلنا بطرف عنيه




بلكونتنا الجديدة..روحها ضعيفة..مسكينة...شبه بلكونات تانية كتير فى العمارة..وفى الشارع


متحجبة بستارة تقيلة وسخيفة ولونها مالوش معنى




بلكونتنا القديمة ولدتنى لدنيا خاصة...لبراح مايتعوضش




بلكونتنا الجديدة ماعندهاش اى ابداع ومخنوقة بمليون بلكونة ضعيفة حواليها
*********
18/6
غيرت اسم البوست
العنوان من اغنية لطيفة..أمن لى بيت

Saturday, June 12, 2010

مــا مُــتــش


معايا بطاقة ...وخلصت الجيش
بتسمى دا أكل عيش
يبقى عرفتك
طب عرينى بقى
فتشنى
قطع لى هدومى
افحصنى
وخلصنى
لا انت أول ولا آخر واحد
عااااااااااااارف
انا مرة القطر عدى وداسنى
مامُتش
عشقى للحياه ماهوش ترف
عرفت ايه معنى الشرف
جــاتــك الـقـرف
جــاتــك الـقـرف
جــاتــك الـقـرف
شعر على سلامة

Tuesday, June 8, 2010

رأيت رام الله


يدعى مريد انه لايحب السياسة..وظل يتجنبها طوال عمره..فى سنوات دراسته فى القاهرة ، وما بعدها فى شتى بقاع الأرض
لكن ها هو يتحدث عن اهم عناصر السياسة بكل الزخم الممكن والغير ممكن أيضا..

"أقصد فى نفس الوقت"
يتحدث عن البشر الذين صنعوا تلك السياسة..تلك القضية الشوكة..الوتد فى قلوبنا

ب"مشية عادية..مشية قد تبدو عادية" .. يأخذنى من يدى..يعبر بى الجسر..

"ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عاماً من الغربة… كيف إستطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تقصي أمة بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالاً بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟"


ويشير إلى أولى علامات تاريخه الذى انكتب دونه..دونما ان يشهده-اللهم إلا فى نشرات الأخبار- لثلاثين عاما..يشير إلى بندقية عدوه

"أمر محير و غريب، كل العودات تتم ليلاً، وكذلك الأعراس و الهموم و اللذة و الإعتقالات و الوفيات و أروع المباهج… الليل أطروحة نقائض…"

ومن يعتقد ان الجزء الأصعب قد ولى بعبور الجسر فقد أخطأ بشدة

"منذ ال67وكل ما نفعله مؤقت وإلى أن تتضح الأمور..والأمور لم تتضح حتى الآن يعد ثلاثين عاما"

وما بين رام الله ودير غسانة وساحتها...أتلمس معه كل الطرق بين القلوب..ما لان منها وما قسى..وبين الأرواح..ما هجر منها وما بقى

ذكرياته البسيطة عن القدس التى حولتها من مجرد صورة أشاهدها على التلفاز ولا اتذكرها إلا بالمسجد الأقصى وحريقه المُشين...إلى مدينة طبيعية..كالمنصورة ربما..لأنها كانت دافئة غير قاسية

"قدس البيوت والشوارع المبلطة، والأسواق الشعبية، حيث التوابل والمخللات، قدس الكلية العربية، والمدرسة الرشيدية والمدرسة العمرية، .. .. قدس الجبنة البيضاء والزيت والزيتون والزعتر، وسلال التين والقلائد والجلود، وشارع صلاح الدين"

الألم الحقيقى كانت مواضعه فى الحكى عن الشتات الذى ألم بعائلته-وعائلات فلسطينية اخرى-مما جعل شيئا عاديا جدا فى حياتنا كالهاتف يصبح بطلا حقيقيا بالنسبة لهم
الحكى عن الشتات بصفة خاصة جعلنى اعتقد ان احد اكبر الأسباب التى دفعته لكتابة هذا الكتاب هو محاولة لم شمل دائم لعائلة ترى بعضها لمدة أسبوعين او ثلاثة كل عدة سنوات فى فندق صغير ومهمل بعَمان

الغربة لا تكون واحدة، إنها دائماً غربات… غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة، يركض والدائرة تطوقه… عند الوقوع فيها يغترب المرء “في” أماكنه و “عن” أماكنه، أقصد في الوقت نفسه… يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها، فيتعالى على الراهن والعابر… إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدة… فيبدو أمام الناس هشاً و متعالياً، أقصد في الوقت نفسه… يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية…

بالطبع كان يجب ان يٌبكينى مريد فى كل تلك المواضع..ويجعلنى انتحب بمجرد ذكر منيف..ولا يتركنى من دون ضحكة صغيرة عندما أقرأ عن البرجوتيتو

لا يتركنى إلا وقد ربانى على القضية كما يجب ان يكون..لا مجرد شعارات او صور او معلومات تبدو بالمقارنة بما حكاه..منتهى السطحية

لا يتركنى أيضا إلا ويؤرقنى سؤاله..ما الذى-غير قصف الغزاة-أصاب الجسد..؟


حكى مريد كما لم يفعل احدُ من قبل-كما كُتب آخر الكتاب-حكى كلاجئ أُجبر على ترك وطنه
حكى بلغة شعرية أخاذة لا اعلم ان كانت قد خففت من هول ما قاله أم زادته حزنا وجعلته أكثر وقعاً


"الحياة تستعصى على التبسيط..كما ترون"
وأنا اعلم انها ستظل هكذا..ولن تعود لسابق عهدها بعد هذا الكتاب


********************



الاجزاء الملونة إقتباسات من الكتاب وإن هى ليست اكثر الأجزاء عبقرية

فقط هى ما توافق مع ما اريد قوله

انا حقا رأيت رام الله

لذا لم اجد عنوانا افضل من عنوان الكتاب