Tuesday, March 24, 2009

انـــتـــهــــــــاك


أختارت البنت غرفة خاصة بها..فأصبحت عالمها


تدخل وتخرج متى تشاء


تمرض..تشفى..تغفو او تفيق


تزرع حديقة من زهور الربيع؛وتأتى الفراشات لتتقافز فوق الورود الوليدة


تشرق شمسها مبتسمة..ويظل القمر كما تحبه طوال الشهر بدرا


تغزل قوس قزح بألوانها المحببة


تدخل من تشاء..وتعبس فى وجه الاشرار فيهرولون فزعا


فى يوم..

جاء شحص غريب مقتحما خلوتها ومقلبا نظراته الكريهة فيها..

عبست فى وجهه فلم يهتم

انتهى..خرج ولم يعد


فى اليوم التالى..

جأء آخر؛ كرر نفس الشئ

عبست فى وجهه أيضا بلا فائدة ؛ نادت أمها وأبيها لينقذاها..فوجدت نظرات الرضا تملئ وجهيهما


فى المرة الثالثة..

بدأت بالصراخ والعويل..وسمعت جدتها بالخارج ترد على صراخها قائلة البنت زى الحمص..معرضة ان الكل يقلب فيها

فبكت

وأختفى كل شئ

Monday, March 16, 2009

بــنــنــجــرح


فانك مفارقه

لم أشكك يوما فى صحة هذا الجزء من الجملة..فقط أنا احب التحدى..العناد ربما.لذا لم أستسلم للفراق بسهولة

ليس قبل الان

الان..أنا اعلم أنه ليس باليد حيلة..فأخترته قبل أن يختارنى هو

لا أتذكر تحديدا مما/ممن تعلمت هذة الجملة..ولكنى الان اكرهه بشدة..

أستغرب كثيرا كيف احتمل الامل..كيف اسير به..ومعه...وكيف أمسك قلما لأصل الى هنا


لدى نفس الاحساس الذى صدمنى حينما رأيت دبدوبى الوحيد فى دلاية هاتفى..ولكنه هذة المرة مضاعف الى ثلاثة..ثلاث مائة ربما

لا أعلم

يؤلمنى حقا ان فترة انقطاعى عن الكتابة انتهت بــ..فراق


احساس بجد..بأنى هاوصل من غير ما قلبى يساعده حد


!!.. حقا

أتسائل بأستنكار لجملة احببتها دوما..لأن المشوار لازال طويلا كما تقول الاغنية..لازال بحاجة اليهمولكنى أخترته قبل ان يختارنى هو


هذة حقا من اللخظات المناسبة لأحصل على بعض المساعدة..دليل يوضح لى كيفية التعامل مع هذا الشعور..كيفية الاستمرار بالسير وانا اعلم جيدا انه يثقلنى...


هو انت مين اللى عمل كدا فيك..

مش انت ولا فى حد غمى عنيك...

لا أعلم..

ولكنها _فأنك مفارقه_جملة مؤكدة



*********

شخبطة اخيرة


الجمعة اللى فات_يوم الكتابة والفراق_ كان يوم 13 فى الشهر..انا مابعتقدش اوى فى الكلام دا..بس هو كان يوم 13


لما جبتيلى شوكولا..حقيقى انا كنت ممتنة..بس مش عارفة اعبر..حسيت انى كنت بايخة ..ولومت نفسى انى ماحضنتكيش ساعتها...انتى مش زعلانة صح؟


حاضر يا زهر..نعمين يا زهر


كل الاغانى جت بظروفها ساعة ما كنت بكتب..بس مانكرش انى كنت عاملة ليست كئيبة

خايفة بجد.و أوى

ومن غير لكن يا منير...بـــنـــنـــجـــرح

Thursday, February 26, 2009

الهام


بتهيألى الناس بتخاف من تغيير كل الحاجات اللى اتعودوا عليها


حتى لو كانت الحاجات دى وحشة.او بتضرهم



عشان كدا بيستسلموا اوى للحياة زى ما هى



ولما بيستسلموا


هما واللى حواليهم...بيخسروا كتير اوى



trivor


pay it forward movie

بتصرف

Monday, February 16, 2009

انزواء


مغلقة بسبب الخواء


لا أستطيع ان ألجك بلا احساس

Saturday, January 17, 2009

خطأ




النسيان نعمة




ولكنه يخطئ




يأخذ منى بهجة اللقاء




وطعم القصيدة




وشجن الاغنية




وضحكة الرفاق




ودفء القلب




وقوس قزح يوم ممطر




وحلاوة لقاءك




ويتركنى كعدم




بلا هوية

Monday, January 5, 2009

هى 2009 هاتبقى حلوة ولا ايه..؟


الف مبروك يا أوما
انتى كدا أول فرحتى السنة دى

Wednesday, December 31, 2008

يارب

غزة


اسفة لاننى لا استطيع سوى البكاء

سوى الدعاء

Saturday, December 20, 2008

فعل للتحرر


فى بادئ الأمر لم تفهم شيئا

ولم تستطع أن تدرك لم كل هذا الكلام والهمس الجانبى عندما تمر من امامهم


كانت فى الثامنة عندما اعطتها جدتها لأمها الحبل السميك كأنها تلكزها...

نطى بيه..عشان تخسى شوية


لم تلاحظ ذلك

لم تر فى المرآة امتلائا لجسدها الصغير كما اخبرتها خالاتها ان تفعل لتقتنع


هو انا تخينة !؟

لا شئ سوى صمت المرآة،وتأكيدات الخالات والجدة


الأم والأب المسافران يؤكدان ايضا فى المكالمات الهاتفية،والخطابات

لازم تخسى..عشان تبقى حلوة


كيف رأياها..!كيف


تبدأ فى القفز

فى الطريق من والى المدرسة،أثناء الفسحة،وحصص الألعاب


فجأة تصاب البنات كلهن بعدوى قفز الحبل،البدينات والنحيفات..الكل يقفز..الكل يتنافس..من يستطيع ان يحرز أكبر عدد من القفزات..


لم تكتسب صديقات الا بوسط الحبل،فأصبح هو صديقها الأول

وحدها تقفز

معهن تقفز


لم ينقص وزنها،ولكن زاد عدد المتنافسين..الاولاد ايضا دخلوا اللعبة

والجدة تستغرب من وزنها الذى يبقى على حاله..تحاول تصغير حجم وجبتها مرة،فلا يطاوعها قلبها


الخالات المسافرات طوال الاسبوع للدراسة،ويأتين آخره..ينتقدنها

تشعر كأنها متهمة،فتحضر الحبل وتقفز مائة قفزة متتالية امامهن حتى تثبت مقدرتها

ومائة قفزة أخرى لتسكب كل الغضب منهن تحت قدميها

تدفنه بقفزاتها عليه،أو تزيحه للوراء بحبلها اللاذع


تصبح أمهر الفتيات فى القفز بالحبل

من الامام الى الوراء،وم الوراء الى الامام

بسرعة،وببطء

لا أحد يتغلب عليها


الأولاد الاشقياء يطلقون عليها ألقابا كثيرة بسبب جسدها الممتلئ

فتحضر الحبل وتقوم بمائة قفزة متتالية أمامهم

ومائة قفزة اخر تسكب فيها دموعا لا تريد أن يروها تسكبها


أخيرآ تسلم الجدة للأمر الواقع فلا تضغط عليها،وعندما يسألها احدهم عن الذى حدث للبنت تقول

دا عز..من خير ابوها اللى متغرب وجدها ربنا يخليه لينا


الخالات ينفضن الأمر عن بالهن كأنه كان شيئا للتسلية أو التشاغل..شئ مؤقت ثم مللن منه


البنات والأولاد فى المدرسة يتهامسون من وراء ظهرها..

تسمعهم فى احدى المرات لأن البنات كن يتحدثن بصوت يعتقدنه هامس..

دى كانت بتنط بسرعة أوى...وعالى أوى,,كأنها بتطير


يعجبها وقع الكلمات كأنها بتطير وتظل ترددها طوال اليوم منتشية

أنا بقدر أطير