Thursday, November 10, 2011

و الــحــنــيــن فــى الـعــيــن مــحــبــة
والـمــحــبـة مــش كــــلام

Monday, October 31, 2011

النسخة الهادئة منى


انا حقا مستمتعة بهذة النسخة الهادئة والمُطمئنة منى .
لديها صوت رخيم وواثق ، يتحدث بنبرة هادئة تماما ، بلا خوف او تشنجات .
لديها ايضا حركة جسد بسيطة وناعمة وغير مستعجلة .يستطيع ان يفعل كل شئ بلا ضغوط وبلا توقعات وبلا احكام ، لذا تخرج كل افعاله واثقة وصحيحة فى اغلب الاحيان.
لديها عقل مرتاح يشعر انه يملك اللحظة حقا وبالتالى عندما يحين موعد مرورها يتركها فى سلام دون اى محاولات تشبث صبيانية او افكار عن عدم اكتفائه منها.
لديها قدرة على الحب بجرأة اكبر وبكل شغف . لديها قدرة على البكاء بلا تأجيل يُفقد الاشياء معناها . لديها قدرة على الاستمتاع بشتاء وبرتقال هذا العام على عكس العام الماضى عندما تلبستنى نسختى المضطربة عاطفيا وظلت موجودة حتى وقت قريب .

البُعد يلعب دورا اساسيا فى وجودها هذا ، واعتقد اننى اصل لكثير من الاستنتاجات التى ستصبح ركائز فى حياتى القادمة . هناك فرص جيدة للكتابة والتخطيط والاكتشاف .

انا حقا ممتنة لتلك الفرصة التى كنت افكر فى رفضها ، وأرى الآن كم كنت مخطئة فى هذا التفكير

Sunday, October 23, 2011

فكرة اولى


كان عندها دايما الفكرة القوية بان الحزن لو اخد وقته هاينتهى فى مرحلة ما ، ونهايته هاتكون بأقل الخساير او يمكن حتى من غير خساير خالص ؛ وانها فى الحالة دى بس هاتقدر تكون حد جديد تماما بفرصة جديدة كاملة لأنها من الاول كانت عادلة وادت الحزن فرصته الكاملة .

بس كل دا كان مجرد فكرة استمدت قوتها من حدوث عكسها فى كل مرة كانت بتحزن فيها لان اللى كان بيحصل هو انها بدل ماتقعد وتتصاح مع حزنها ومع نفسها ، كانت بتضطر تنهيه بالقوة وتجبره انه ينزاح من طريقها لانها لسبب او لآخر لازم ترجع تمشى او تجرى حتى ؛ حتى لو كان لحزن جديد .

الموضوع كان عامل زى برنامج بتحاول تسطبه على جهازها وفى النص بتعمل سكيب لخطوة عشان تكمل او توصل للنهاية بس بتكتشف بعدين ان الخطوة دى بالذات خلت البرنامج فيه عيب كبير هايفضل طول عمره معطلها ، حتى لو حاولت تشوف له بديل ، كدا كدا هايفضل العطل دا موجود .

Saturday, October 1, 2011

A simple gesture











Sunday, September 4, 2011

باب



باب الغرفة المفتوح دائمًا لم يكن كافيًا ليعبره أحدهم حقًا إليكِ، فإما أن يكتفوا بالتلويح، الذى ظننتِه فى البداية مؤشرًا جيدًا إلا أن

 ظنكِ خاب عندما تلته أيام فارغة حتى من ظلالهم، وإما أن يقفوا على عتبة الباب يشيرون ويتحدثون بسرعة كلامًا متواصلًا

 منشغلين بالنظر للوراء أو تحت أقدامهم.

الأيام التى حاولتِ فيها إحداث صخبًا للفت انتباههم، كانت تنتهي باستنكار جاهل أو بتوبيخ أعمى. أنت أيضًا توقفتي عن عبور حدود


 بابكِ إليهم، فنسيتي الكثير من تفاصيلهم.الباب المفتوح دائمًا، لم تُجد دعوته الصريحة نفعًا ليعبره أحدهم إليكِ حقًا، لذا أمسكتِ

 بطرفيه وبدأت بزحزحته على جدران الغرفة. كنتِ ترينهم يختفون عبره وهو يتحرك فتوئدين شبه وجع يلوح فى القلب، وتتركين

 شعورًا باليتم ينمو بحرية حتى لا يترك مجالا للرجوع.

تصلين بالباب إلى الجدار المقابل من الغرفة، وتثبتينه فى المنتصف تمامًا. سابقًا كنتِ تشتكين من عدم وجود نافذة مطلة على

 الشارع، الآن أصبح لديكِ باب بكامل أبهته وسحره.

تجلسين على كرسيك قبالة الباب، وتتركينه مواربًا، فأنت تعلمين أن إغراء المواربة سيأتي لك بالكثير، ولتكونى كما يريد لك الباب

 أن تكوني.

Monday, June 27, 2011

تغيير مسار


هو شرط يكون طرف الدنيا هو نهايتها...؟

من ساعة ما قررت انى اغير اسم المدونة دى من شهرين فاتو وانا مقتنعة تماما بالأسم دا..على طرف الدنيا
سمعتها فى اغنية شاب وصبية لأميمة الخليل..اغنية عبقرية وحالة خاصة وحميمية
لكن اول ما سمعتها بتقول وحدُن ع طراف الدنىّ-مش لأول مرة- وفت المزيكا لانى فعلا لاقيت اكتر وصف قريب للى انا كنت بعيشه وقتها ومش عارفة اصنفه

انا كبرت..واتغيرت كتير اوى اوى
ومش عارفة ابدا للأحسن ولا للأوحش
بس اللى اكتشفته بعد حالة من الأرتباك بسبب التغيير دا-لانى بحب الاستقرار اكتر مع انه مش السمة الرئيسية لحياتى-انى خرجت من القوقعة اللى عملتها لنفسى عشان تحمينى
من العالم الصغير اللى رسمت حدوده ودافعت عنه على قد ما قدرت لانى وقتها وجواه..كنت هشة وضعيفة
كنت قابلة للخدش..واحيانا مستعدة لاستقباله بصدر رحب

انا مابقتش عايشة ف دنيتى الخاصة
لاسباب اختيارية..واكتر اجبارية..انا فقدت السيطرة على مسار كل حاجة جوا العالم دا
مابقتش بحكمه لوحدى..ومابقتش بفصله على مزاجى وبس
اتضح لى ان النضج والتقدم فى السن مش معناه ابدا امتلاكك التدريجى لحياتك بكل خيوطها ، لكن هو بالأساس فقدانك التدريجى للمساحة اللى تقدر تحافظ عليها لنفسك وزيادة تدخل كل حاجة/حد ف حياتك..ومن غير قصد..لانها سنة حياة
كان تمن غالى اوى ف مقابل انى اكبر واعقل

ف انتقلت من بؤرة عالمى الخاص الصغير..لطرفه ، وتقمصت الدور الجديد انا قاعدة وحاطة ايدي تحت دقنى فى وضع انتظار وفُرجة ، وماعرفش ابدا اذا كانت الطرف دا النهاية ولا دا مجرد طرف من اطراف كتير ممكن اتفرج منها بزوايا مختلفة
بس ف الغالب..انا مش عايزة اعرف

مش كل الأسئلة تحتمل اجابات..صح..؟.

اقصد...مش كل الأسئلة انا ممكن اتحمل اجاباتها

Tuesday, February 15, 2011

ناس


وأحيانا بعرف

الكاريكاتير لــ وليد طاهر

Friday, February 11, 2011

11/2/2011....6:00 pm

مصر البهية
مصر الفتية
مصر الجميلة
مصر الأميرة
مصر اللى كانت جرح فى قلوبنا
مصر اللى صارت قريبة وحبيبة
وصارت بتضوى
وصارت بتحلم
وصارت بتقدر تحضن شبابنا

مبروك عليكى الحياة يا مصر