
انظر الى جسدها الصغير المنكمش على السرير،وأفكر...
هو ليس بجسد بشري...بل كمية هائلة من الحنان والطيبة تشكلت لتكون هذة السيدة الأكثر من رائعة.
عندما طلبت منى ان أضع غطاء النوم عليها..كدت اطير فرحا..
فهذة اللحظة من اللحظات القليلة التى تطلب منى فيها شيئا،فتسمح لى بالاعتناء بها والاقتراب اليها الى ابعد الحدود...تأبى الطلب فقط لانها تصر على الاحتفاظ بحق رعايتها لنفسها...
اطفئ النور..واخرج من الغرفة،فأسمعها تتمتم...الحمد لله
يالله...ذلك الهدوء والاطمئنان...السلام الداخلى...انها السكينة تتحرك على قدمين..
سكينة بيتنا







